عبد اللطيف غريب
اختتمت بجماعة بني عياط بإقليم أزيلال، فعاليات الندوة العلمية الدولية السنوية التي نظمتها مؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام تحت شعار: “العلماء الصوفية: من التلقي العلمي إلى السلوك التربوي والإصلاح المجتمعي”، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين والأكاديميين يمثلون 14 دولة من مختلف القارات.
وعرفت الندوة حضورا وازنا في حفل الافتتاح، حيث حضر كل من والي جهة بني ملال خنيفرة ، وعامل إقليم أزيلال، وشخصيات أمنية وعسكرية ومدنية.
وشهدت الندوة نجاحا لافتا على المستويين العلمي والتنظيمي، حيث شكلت فضاء للحوار وتبادل الرؤى حول أدوار العلماء الصوفية في التربية والتأطير الروحي والإصلاح المجتمعي، مع تسليط الضوء على قيم الوسطية والاعتدال التي ميزت التجربة الصوفية المغربية عبر التاريخ.
و تميزت هذه الدورة بمناقشة قضايا راهنة تهم الشباب والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، خاصة في ما يتعلق بتوظيف التقنيات الحديثة في حفظ التراث العلمي والصوفي وتوثيقه وإتاحته للباحثين.
وأكد المشاركون أن الندوة أصبحت موعدا أكاديميا دوليا بارزا يرسخ مكانة جهة بني ملال-خنيفرة كفضاء للحوار العلمي والفكري، ويساهم في تعزيز جسور التواصل بين الباحثين والمؤسسات العلمية من داخل المغرب وخارجه، بما يخدم قضايا المعرفة والتربية والإصلاح المجتمعي.























