تاكسي نيوز
نظم فريق البحث في التاريخ والمجال في المغرب والعالم المتوسطي، إلى جانب فريق البحث في الاستعمار وقضايا التحول في البوادي المغربية، بتنسيق مع كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال، يوما دراسيا حول موضوع: “تطور البحث الأثري بالمغرب خلال العشرين سنة الأخيرة من خلال البرامج العلمية وإسهامات الباحثين المغاربة”، وذلك بحضور ثلة من الأساتذة والباحثين والطلبة المهتمين بالمجال الأثري والتاريخي.

وافتتح هذا اللقاء العلمي بكلمات ترحيبية وتوجيهية ألقاها كل من الأستاذ الزوبير بوحجار، والأستاذ الفقيه الإدريسي، والأستاذ مكان نائب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية، إلى جانب الأستاذ لحسن بودرقا والأستاذ سمير قفص، منسقي اليوم الدراسي، حيث أكدوا على أهمية البحث الأثري في الحفاظ على الذاكرة التاريخية للمغرب، ودوره في إبراز غنى وتنوع التراث الوطني ومعه التراث الجهوي.

وعرفت أشغال اليوم الدراسي تقديم مجموعة من المداخلات العلمية، أطرها باحثون متخصصون في مجال الآثار والتراث، من بينهم الأستاذ محمد بلعتيق عن المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، والأستاذ عبد الرحيم محب، والدكتور محمد اكبيري علوي عن المؤسسة نفسها، إضافة إلى الدكتور عبد الله فلي، أستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة.

وتناولت المداخلات مختلف التحولات التي شهدها البحث الأثري بالمغرب خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى المناهج العلمية المعتمدة أو من خلال البرامج الوطنية والدولية التي ساهمت في اكتشاف وتثمين العديد من المواقع الأثرية بمختلف جهات المملكة.

و عرف اللقاء تفاعلا كبيرا من طرف الأساتذة والطلبة الباحثين، الذين أشادوا بحسن تنظيم هذا اليوم الدراسي، مؤكدين على ضرورة تكثيف الجهود للاهتمام بالمواقع الأثرية بجهة بني ملال خنيفرة، بالنظر لما تزخر به من مؤهلات تاريخية وأثرية تحتاج إلى مزيد من البحث والتنقيب العلمي.

























