تاكسي نيوز

احتضنت كلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لـجامعة السلطان مولاي سليمان، يوم الثلاثاء 12 ماي 2026، بتنسيق مع المديرية للثقافة، ندوة علمية في موضوع: “من أجل استراتيجية جهوية للتنمية الثقافية والمحافظة على التراث وتثمينه”، بمشاركة أساتذة باحثين ومهتمين بالشأن الثقافي والتراثي، إلى جانب حضور عدد من طلبة الدكتوراه والماستر والإجازة.

وعرفت الجلسة الافتتاحية، التي قام بتسييرها الأستاذ الفقيه الإدريسي منسق الندوة، كلمات لكل من عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال، والمدير الجهوي للثقافة بجهة بني ملال خنيفرة، إضافة إلى منسق اللجنة الثقافية والرياضية بمجلس الكلية وممثل الطلبة، حيث تم التأكيد على أهمية الثقافة والتراث في تحقيق التنمية الجهوية وتعزيز الهوية المحلية.

و شهد حفل الافتتاح حضور وازن للأساتذة الباحثين ولثلة من الأكاديمين والمختصين، حيث حضر كل من الأستاذ محمد بالاشهب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال، ونائبه الأستاذ محمد أدروا، والمدير الجهوي للثقافة بجهة بني ملال خنيفرة، إلى جانب ثلة من الأساتذة الباحثين والطلبة.

وتناولت الجلسة العلمية، التي سير أشغالها الدكتور محمد الناصري، مجموعة من المداخلات التي همت قضايا التراث الثقافي المادي واللامادي، وسبل حمايته وأرشفته وتثمينه، إضافة إلى إبراز المؤهلات التراثية والجيولوجية التي تزخر بها جهة بني ملال خنيفرة.

وناقش المشاركون أيضا مواضيع مرتبطة بتفعيل اتفاقيات التراث الثقافي غير المادي، وحماية التراث الجهوي، والتراث المادي لمدينة أبي الجعد، وكذا تثمين التراث الجيولوجي والجيومورفولوجي بمنتزه مكون.

وأكد المشاركون في ختام الندوة على ضرورة وضع رؤية جهوية متكاملة للنهوض بالمجال الثقافي، مع تعزيز آليات الحفاظ على التراث وتثمينه باعتباره رافعة للتنمية المستدامة.

هذا وعرفت الندوة نجاحا باهرا وتنظيما محكما ، حيث أشاد الجميع بعمل اللجنة المنظمة وعلى رأسها الدكتور الفقيه الادريسي منسق الندوة ، ومنوهين بأهمية الندوة ومواضيعها التي تتماشى مع التفاعل الذي تعرفه الجهة حول قضايا صون التراث الجهوي بشقيه المادي واللامادي.


























