تاكسي نيوز
عرفت الانتخابات الجزئية التي جرت بعدد من الدوائر التابعة لإقليم بني ملال تنافسا سياسيا قويا بين مختلف الأحزاب، في مؤشر مبكر على احتدام الصراع الانتخابي استعدادًا للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وأسفرت النتائج عن تصدر حزب الاستقلال للمشهد بحصوله على أربعة مقاعد، مقابل ثلاثة مقاعد لحزب الأصالة والمعاصرة، ومقعدين للأحرار، ما يعكس تقاربا واضحا في التوازنات السياسية داخل الإقليم.
وفي التفاصيل، تمكن مرشحو حزب الاستقلال من تحقيق نتائج لافتة، حيث فاز علي خلوف بـ189 صوتا بالدائرة 8 بجماعة بوتفردة، ومحمد البهجاوي بـ256 صوتا بالدائرة 24 بقصبة تادلة، إضافة إلى فاطمة اعلبوش التي حصدت 169 صوتا بالدائرة 16 بجماعة دير بقصيبة، ومريم شمال بـ235 صوتا بالدائرة 10 بجماعة أغبالة.
هذا التقدم يعزز موقع حزب الاستقلال محليا، ويؤكد عودته القوية إلى الواجهة السياسية بالإقليم، خاصة في ظل قيادة شخصيات بارزة على غرار البرلمانية مديحة خيير، التي لعبت دورا محوريا في تعبئة القواعد الانتخابية وتقوية الحضور الحزبي ميدانيا.
ويرى متتبعون أن هذه النتائج تعكس بداية تشكل ملامح الخريطة السياسية المقبلة، حيث يبرز إقليم بني ملال كساحة تنافس مفتوح بين الأحزاب الكبرى، في ظل تقارب النتائج وتعدد الفاعلين، ما ينذر بانتخابات تشريعية حاسمة قد تعيد رسم موازين القوى على الصعيد الوطني.























