يوسف . أ
جسدت الشغيلة والمناضلون الكونفدراليون بمدن جهة بني ملال خنيفرة، صباح اليوم الجمعة فاتح ماي 2026، محطة نضالية نوعية استجابة لنداء الاتحاد الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل لكل إقليم من الأقاليم الخمسة.
وعلى مستوى بني ملال، انطلقت المسيرة الحاشدة من “ساحة المسيرة” ابتداءً من الساعة العاشرة والنصف صباحا، حيث توحدت أصوات العاملات والعمال وعموم المواطنين ضد غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار غير المسبوق، ورفضا لسياسات التهميش والإقصاء التي تستهدف المكتسبات الاجتماعية للطبقة العاملة وطنيا ومحليا..
وشهدت التظاهرة رفع شعارات مدوية طالبت بضرورة التدخل العاجل للحد من الارتفاع الصاروخي للأسعار وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، مع التأكيد على مطلب الزيادة العامة في الأجور بما يتناسب مع تكاليف المعيشة. كما شدد المحتجون على أولوية الدفاع عن الخدمات العمومية، وفي مقدمتها الصحة والتعليم، وضمان جودتها للجميع، معتبرين أن صون الحريات النقابية وتفعيل الحوار الاجتماعي الحقيقي وتنفيذ الاتفاقات المبرمة هي المداخل الأساسية لتحقيق الاستقرار المهني والاجتماعي.
وتميزت تظاهرة فاتح ماي ببني ملال بتنظيم مهرجان خطابي حيث أكدت كلمات المسؤولين الكونفدراليين على رمزية “النضال من أجل الكرامة والعدالة الاجتماعية”، مبرزةً أن انخراط شغيلة بني ملال بكثافة في هذا العيد الأممي هو تعبير صريح عن رفض الاستغلال والتمسك بالحق في الحقوق الشغلية والعيش الكريم. كما جددت كلمة الاتحاد الإقليمي للكونفدرالية عزمه على مواصلة النضال، داعيا كافة القطاعات إلى الالتفاف حول إطارهم الصامد للدفاع عن حقوق ومكتسبات الطبقة العاملة وصونها من كل استهداف.وضربت موعدا نضاليا جديدا يوم 17 ماي للاحتجاج على السياسات الحكومية اللاشعبية.























