خريبكة –تاكسي نيوز
جددت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع خريبكة، دعوتها إلى السلطات العمومية من أجل فتح تحقيق عاجل حول ما وصفته بعمليات نقل مشردين وأشخاص يعانون من اضطرابات نفسية وعقلية إلى المنطقة، وتركهم في ظروف إنسانية صعبة، دون توفير الرعاية اللازمة؛
وأوضح المكتب المحلي للجمعية، في بيان صادر بتاريخ 21 أبريل 2026، أنه سبق أن نبه إلى هذه الظاهرة منذ 16 يوليوز 2025، داعياً الدولة، وعلى رأسها وزارة الداخلية، إلى التدخل لوضع حد لما اعتبره ممارسات تمس كرامة فئات هشة. غير أن الوضع، وفق المصدر ذاته، لم يشهد تحسناً ملموساً، بل استمر التعامل مع هذه الحالات بشكل وصفه البيان بـ”اللاإنساني”؛
وأشار البيان إلى تسجيل واقعة، يوم 18 أبريل الجاري، تم خلالها نقل مجموعات من المشردين وأشخاص يعانون من اضطرابات نفسية، إلى جانب مهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، عبر حافلتين، حيث جرى إنزالهم بالمنطقة في غياب شروط الاستقبال اللائق أو مواكبة طبية واجتماعية؛
وسجلت الهيئة الحقوقية أن هذه الممارسات من شأنها تعميق معاناة هذه الفئات، وتعريضها لمزيد من التهميش والتدهور الصحي، كما قد تثير مخاوف لدى الساكنة المحلية، خاصة في ظل تسجيل حوادث سابقة مرتبطة بالاعتداء أو تخريب الممتلكات؛
وفي هذا السياق، عبرت الجمعية عن استنكارها الشديد لما اعتبرته “مساساً بكرامة الإنسان”، مطالبة بفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية اللازمة في حق المتورطين؛
كما دعت الدولة والحكومة، لا سيما وزارة الصحة، إلى تعزيز البنيات الصحية والاجتماعية، وتوفير أطر متخصصة قادرة على التكفل بهذه الفئات، وفق مقاربة إنسانية تضمن حقوقها الأساسية وتصون كرامتها؛
واعتبر البيان أن تفشي ظاهرتي التشرد والاضطرابات النفسية والعقلية يرتبط بعوامل بنيوية، من بينها الفقر والهشاشة























