موحى الفرقي
تتواصل، لليوم الثاني على التوالي، عمليات البحث المكثفة عن تلميذة مختفية بجماعة واويزغت، في تعبئة ميدانية شاملة تقودها مختلف الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية، وسط تضامن واسع من الساكنة مع تداول صور بمواقع التواصل لهذه العملية الواسعة.
وتشهد جنبات الأودية التي تصب في بحيرة بين الويدان عمليات تمشيط دقيقة، تشارك فيها عناصر الوقاية المدنية والدرك الملكي والسلطة المحلية والقوات المساعدة، إلى جانب عدد من المواطنين الذين انخرطوا في جهود البحث بشكل تطوعي.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن التلميذة كانت قد اختفت منذ يومين في ظروف لا تزال يلفها الغموض، ما خلف حالة من القلق والترقب في صفوف أسرتها وسكان المنطقة.
وترجح بعض الفرضيات احتمال تعرضها للغرق، في ظل قرب المنطقة من مجاري مائية، فيما لا تستبعد السلطات إمكانية وجودها في مكان غير معروف، الأمر الذي وسع من دائرة البحث لتشمل المرتفعات والمناطق الجبلية المجاورة.
وقد تم تسخير إمكانيات بشرية ولوجستيكية مهمة، بتعليمات من عامل الإقليم، من أجل تمشيط محيط الأودية والمسالك الوعرة، مع اعتماد خطط بحث دقيقة لضمان تغطية أكبر مساحة ممكنة في أقصر وقت.
وتسود أجواء من الحزن والترقب بين ساكنة واويزغت، التي عبرت عن أملها في العثور على التلميذة في أقرب الآجال، فيما تتواصل العمليات بشكل متواصل إلى حين الكشف عن ملابسات هذا الاختفاء.























