هل يلجأ رئيس الحكومة إلى الكونترا مع فريقه الوزاري الجديد لترشيد النفقات ؟!

آخر تحديث : الجمعة 4 نوفمبر 2016 - 8:44 مساءً
هل يلجأ رئيس الحكومة  إلى الكونترا مع فريقه الوزاري الجديد لترشيد النفقات ؟!

أبو رائد

ينتظر  المهتمون تعيين حكومة عبد الإله بن كيران الجيدة و رسم التحالفات كما ينتظرون منه وضع عقود الخدمة قابلة للفسخ و التجديد حتى لا نرهق ميزانية الدولة بأجور عالية لوزراء فاق عددهم المتوقع و أنعموا بتقاعد ثمين يجبر مثيله الموظفون البسطاء أزيد من 30 سنة من العمل بالوظيفة العمومية .

الوزراء و البرلمانيون و المستشارون البرلمانيون و تعويضات المنتخبين بالمجالس الجماعية و الإقليمية و الجهوية أفرغت صناديق الدولة في الوقت الذي ينعدم  فيه تقييم عمل كل فئة فالكراسي هي الأساس و هموم المواطنين و المواطنات في واد آخر فداخل قبة البرلمان لا تؤثر في عقولنا الخلافات السياسية التي تنشر على شاشات التلفاز والجرائد و تسمع على أمواج الإذاعات هم هؤلاء اليوم الأول و الأخير البحث لهم عن شقة أو فيلا لقضاء الخمس سنوات بالرباط هم هؤلاء مشاريعهم و حمايتها و أكثر من نصفهم لا يعرفون معنى للسياسة و الحال لأستاذة الناظور ممثلة الأمة التي وصفت أهل الريف بنعوث أستحيي ذكرها هم هؤلاء الاقتراب من الوزراء و التباهي على الفايسبوك بكرسي البرلمان داخل قبة أصبحت حكرا على العائلات و الأصهار و الأقارب .

أما الحديث عن كعكة الاستوزار فإن ولادتها وشيكة و ستعلم أننا لم نستوعب الدروس على اعتبار أن مول الكراطة و الشكلاته و السرير و 40 مليار و المسكه و جوج فرانك و اللقاحات و مونيكا “برلوسكوني”  سيتنافسون على مقاعد وزارية اعتبرها الشعب خط أحمر بالنسبة لهم كما ان تعيين البرلمانيين الراسبين في مناصب المسؤولية باتت من سبع المستحيلات .

نتحدث عن البرلمان و البرلمانيين في الوقت الذي تعاد فيه الاستحقاقات في الدول العظمى التي لم تصل عتبة التصويت بها 51 في المائة و تعودنا أن يصادق 27 مستشار برلماني على التقاعد و تعودنا على نسبة أقل من 30 في المائة في الاستحقاقات .

وعن الإصلاحات فهي في العمق سهلة فالمغاربة من أفضل الشعوب و أسماها حضارة أنعم الله علينا بملك حفظه الله ضامن الأمن و الأمان و الاستقرار لكن القوانين يجب أن يعاد صياغتها خاصة المتعلقة بالاستحقاقات فالمنتخب الذي تحمل مسؤولية برلماني أو رئيس جماعة أو رئيس مجلس إقليمي أو جهوي لولايتين متتاليتين يجب أن ينتظر ولايتين أخرتين لإعادة انتخابه للمرة الثالثة و الوزير له مواصفات .

لقد أعطى جلالة الملك نصره الله في خطابه الأخير إشارات قوية لإصلاح الإدارة التي تنهك بداخلها حقوق الناس في جميع القطاعات فالمنتخب المسؤول يعتقد أن الإدارة ملك له يجازي من أراد و يعاقب العاص و لا أحد يتحرك فكفانا استهتارا بالناس

Share Button
2016-11-04 2016-11-04
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

حليمة