لقاء الجمعة مسرحية عليكم يا مسؤولين لجهة وعلينا… دكتاتورية واضحة للعثماني ووفده باللقاء ولا مبالاتهم لتدخلات رئيس الجهة والمجتمع المدني- فيديو –

آخر تحديث : السبت 22 يوليو 2017 - 6:47 مساءً
لقاء الجمعة مسرحية عليكم يا مسؤولين لجهة وعلينا… دكتاتورية واضحة للعثماني ووفده باللقاء ولا مبالاتهم لتدخلات رئيس الجهة والمجتمع المدني- فيديو –

تاكسي نيوز / خاص

طوال اللقاء الذي عقده العثماني رئيس الحكومة ووزراءه مع منتخبي وفعاليات المجتمع المدني ببني ملال ، لم يكف السادة الوزراء عن الدردشة بينهم فوق المنصة وبدوا غير مبالين بتدخلات المسؤولين خصوصا عندما شرع ابراهيم مجاهد رئيس جهة بني ملال خنيفرة في تقديم عرض مفصل عن المشاريع حيث قال له العثماني :” اختصر بلا ما طول ” ، وخلال العرض بدى الوزراء وهم في ثنائيات وثلاثيات وكأن العرض لا يعنيهم ، كما قاموا بنفس التصرف طيلة تدخل المنتخبين والمجتمع المدني ولم نرى أي أحد منهم يدون الشكايات بما فيهم العثماني نفسه اللهم الوزير الرميد الذي كان منضبطا .والغريب هو السلوك الدكتاتوري الذي تعامل به العثماني مع المسؤولين ببني ملال قمع هذا وطلب من ذاك ان يختصر وقال للمتدخلين بلاش من ترحاب دخلو فالموضوع مباشرة.

سلوك يعكس أن الأمر يتعلق بمسرحية يلعب أدوارها الطبيب النفسي ومساعدوه ، وأن مايهمهم هو تسجيل الحضور وتسجيل هدف في مرمى ساكنة جهة بني ملال وكأنهم يقولون :” المهم هاحنا جينا لا تقولو ماجينا”.

زيارة فارغة من المضمون ولا تعكس انتظارات الساكنة ، وما يعيب عنها أنها جمعت كل مدن الجهة حب وتبن في يوم واحد ،لمناقشة مشاكل كبيرة قد تتطلب سنوات، وكان على الوفد الحكومي أن يعقد اجتماعه على رأس كل عمالة حتى يتسنى أن يناقش كل اقليم مشاكله على حدى ، وكأن الحكومة لا تعي أن مشكل اقليم واحد يتطلب شهر من الاجتماعات لا اجتماع ساعة .

ولم يتبقى لساكنة الجهة من بعد مسرحية الجمعة سوى أن تعتمد على سواعدها كما يقول المثل :” مايحك لك غا ضفرك وما يبكي لك غا شفرك” ، وبهذا سننتظر أن تخرج المشاريع التي هندسها والي الجهة محمد دردوري ويعمل عليها مجلس الجهة بقيادة ابراهيم مجاهد ، أما الى عولنا على العثماني ووزراءه فراه عولنا على الريح ، حيك هما هدفهم غا لحسيمة .

المهم اللهم عمش مسؤولينا بالجهة ولى عمى حكومتنا .

Share Button
2017-07-22 2017-07-22
أترك تعليقك
2 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

حليمة