والي الجهة يترأس اجتماعا رفيعا شارك فيه ممثلو الوزارات لاحداث سوق جهوي للجملة ببني ملال وحظيرة تجارية جهوية للماشية 

آخر تحديث : الجمعة 2 مارس 2018 - 2:40 مساءً
والي الجهة يترأس اجتماعا رفيعا شارك فيه ممثلو الوزارات لاحداث سوق جهوي للجملة ببني ملال وحظيرة تجارية جهوية للماشية 

مصلحة الاتصال والإعلام / ولاية جهة بني ملال خنيفرة

ترأس محمد دردوري والي جهة بني ملال خنيفرة وعامل إقليم بني ملال يوم الخميس 01 مارس 2018 اجتماعا بمقر الولاية خصص لدراسة مشروع إحداث سوق جهوي للجملة بمدينة بني ملال . حضر هذا الاجتماع ممثلون عن وزارات الداخلية والفلاحة والصيد البحري والصناعة والتجارة والاستثمار الاقتصادي الرقمي ورئيس المجلس البلدي ومسؤولي الإدارات الجهوية المعنية . وقد استعرض ممثلو الوزارات المذكورة محاور الإستراتيجية الوطنية والتي تهدف إلى إحداث وتأهيل وعصرنة أسواق الجملة على الصعيد الوطني ،والارتقاء بدورها في تطوير وتجويد مسالك تسويق وتوزيع مواد الخضر والفواكه . في هذا الإطار ابرز والي الجهة أهمية الانخراط في هذه الإستراتيجية الوطنية ودعا إلى تنزيلها جهويا بإحداث سوق جهوي للجملة ببني ملال وذلك من خلال إعداد مخطط عملي ، يبدأ بانجاز الدراسات المطلوبة مرورا بتعبئة العقار وتوفير التمويل الضروري في إطار شراكة يتم تحديد أطرافها .وفي هذا الصدد طلب والي الجهة من رئيس المجلس البلدي ببني ملال بإطلاق الدراسات الخاصة بهذا المشروع ، وسيتم تمويل انجازها بشراكة مع مجلس جهة بني ملال خنيفرة والمركز الجهوي للاستثمار . كما تطرق محمد دردوري أثناء هذا الاجتماع إلى ضرورة إحداث حظيرة تجارية جهوية للماشية ولمختلف أنواع الحبوب والمنتجات الفلاحية الموسمية لعصرنة مسالك بيع وتوزيع هذه المواد في تكامل مع مشروع السوق الجهوي للجملة . وقد طلب من مدير المركز الجهوي للاستثمار الإشراف على إطلاق الدراسات الأولية الخاصة بانجاز هذه الحظيرة التجارية الكبرى . وفي ختام هذا الاجتماع تمت دراسة الاقتراحات الكفيلة بتسريع استكمال أشغال بناء المجزرة الجماعية لمدينة بني ملال ، والشروع في استغلالها مكان المجزرة الحالية التي اصبحت تفتقد لشروط السلامة والصحة .

Share Button
2018-03-02
أترك تعليقك
1 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

حليمة