الطريق المتردية بين امغيلة و تاكزيرت تقلق راحة و سلامة مستعمليها و مطالب بضرورة إصلاحها والبرلمانية وحساة تراسل وزير التجهيز -وثيقة-

آخر تحديث : الخميس 22 فبراير 2018 - 11:45 مساءً
الطريق المتردية بين امغيلة و تاكزيرت تقلق راحة و سلامة مستعمليها و مطالب بضرورة إصلاحها والبرلمانية وحساة تراسل وزير التجهيز -وثيقة-

تاكزيرت: محمد.ب

باتت الطريق الاقليمية رقم 2225 الرابطة بين الطريق الوطنية رقم 8 على مستوى منطقة امغيلة و الجماعة الترابية لتاكزيرت في حالة سيئة و رديئة، حيث كثرة الحفر و تآكل الاسفلت والجنبات، مما صار يقلق راحة و سلامة اصحاب العربات بمختلف انواعها و احجامها. وفي هذا الاطار عبر عدد من مستعملي هذه الطريق للجريدة عن قلقهم و استيائهم جراء حالتها المتدهورة، و المثيرة للأعصاب، مطالبين بضرورة إصلاحها خاصة انها تشهد يوميا حركة مرورية مكثفة من و في اتجاه جماعات تاكزيرت و تانوغة و دير القصيبة و القصيبة و عدد من الجماعات الجبلية، فضلا عن انها تخترق مناطق فلاحية و تشهد تنقلا للطلبة و التلاميذ و لسكان الجماعات المذكورة. هذا و أكد فاعلون جمعيون ان عدد من من الراغبين في زيارة المنطقة و الاستمتاع بمشاهدها الجبلية المتنوعة و الجذابة بقدم الجبل، يتجنبون المرور عبرها بسبب ردائتها، تفاديا لما قد تخلفه من اعطاب جراء كثرة الاهتزازات (Les secousses).

و للإشارة، فقد طرحت البرلمانية مريم وحساة عن فريق الاصالة و المعاصرة بدائرة بني ملال اخيرا بمجلس النواب سؤالا كتابيا تطرقت فيه الى رداءة هذا المحور الطرقي و طالبت من خلاله بضرورة اصلاحه في أقرب الآجال الممكنة استجابة لتطلعات السكان.

Share Button
2018-02-22 2018-02-22
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

حليمة