العربي مزوني
تعيش الطريق الرابطة بين فم العنصر وإغرم لعلام على وقع استياء واسع في صفوف مستعمليها من أصحاب السيارات والشاحنات والحافلات والدراجات، بسبب وضعيتها المتدهورة وما تعرفه من حفر عميقة ومطبات، تزامنا مع البطء المسجل في أشغال التوسعة التي استغرقت سنوات.
وأصبحت هذه الوضعية تتسبب في أضرار متكررة للعجلات والحالة الميكانيكية للمركبات، فضلا عن ما تشكله من متاعب يومية للسكان وأصحاب المحلات التجارية المحاذية للطريق.
وأمام استمرار هذه المعاناة، يطالب المتضررون والي جهة بني ملال خنيفرة بالتدخل وإعطاء تعليماته للجهات المعنية من أجل تسريع وتيرة الأشغال وإنهاء هذا الورش الذي طال انتظاره، ووضع حد لمعاناة مستعملي هذا المحور الطرقي.




