عمر بولمان
احتضنت الوحدة المدرسية إخف نغير، التابعة لمجموعة مدارس تبانت جماعة وقيادة تبانت اقليم ازيلال، خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 15 أكتوبر 2026، عملية إجراء الرائز البعدي لمرحلة الدعم المكثف، في إطار تنزيل برنامج مؤسسات الريادة، بهدف الوقوف على مدى تمكن المتعلمين من التعلمات الأساس، ورصد أثر حصص الدعم في معالجة التعثرات الدراسية.
وجاءت هذه العملية عقب فترة دعم مكثف امتدت على مدى 24 يوما منذ انطلاق الموسم الدراسي، حيث خُصص يومَا الاثنين والثلاثاء، 12 و13 أكتوبر، لتلاميذ المستويات الأول والثاني والثالث، فيما أُجريت الاختبارات يومَي الأربعاء والخميس لفائدة تلاميذ المستويات الرابع والخامس والسادس.
وقد مرت عملية إجراء الرائز في ظروف جيدة، وسط تفاعل إيجابي من مختلف المتدخلين في العملية التعليمية، مع تسجيل حضور جميع التلاميذ المعنيين، دون أي غياب، وهو ما يعكس انخراطهم في هذه المحطة التقويمية التي تروم قياس مدى تطور مكتسباتهم الدراسية بعد مرحلة الدعم.
ويكتسي هذا الرائز أهمية خاصة باعتباره أداة لتقييم أثر الدعم المكثف، والوقوف على مدى تجاوز الصعوبات والتعثرات التي قد تعيق اكتساب تعلمات جديدة، بما يتيح تحديد الحاجيات الفعلية للمتعلمين وتوجيه الجهود التربوية وفقاً لمستوياتهم ومكتسباتهم.
وعلى مستوى الأسر، يحظى هذا النوع من المبادرات باهتمام متزايد، إذ ينظر عدد من الآباء والأمهات بإيجابية إلى تخصيص فترة للدعم المكثف، لما تتيحه من فرصة لمواكبة أبنائهم وتقوية تعلماتهم الأساسية. كما يعبرون عن ارتياحهم لوجود محطات لتقييم مدى استفادة التلاميذ من هذه المرحلة، مع تطلعهم إلى أن تنعكس نتائجها بشكل ملموس على مستوى أبنائهم وتحسن أدائهم الدراسي.
وبين حصص الدعم ومرحلة التقويم، تظل آمال الأسر معلقة على تحقيق نتائج إيجابية ومستدامة، تجعل من الدعم التربوي رافعة حقيقية للحد من التعثرات، وتعزيز تكافؤ الفرص، وتمكين المتعلمين من مواصلة مسارهم الدراسي بثقة أكبر.
وتبقى النتائج الفعلية لهذا الرائز محطة أساسية لتحديد مدى تحقق الأهداف المسطرة، واستشراف الخطوات التربوية المقبلة، بما يخدم مصلحة التلميذ ويعزز جودة التعلمات داخل المؤسسات التعليمية.

