عمر.ب
تسببت الأمطار الغزيرة التي شهدتها هضبة أيت بوكماز، التابعة لجماعة وقيادة تبانت بإقليم أزيلال، مساء الجمعة، في انقطاع الطريق الجهوية رقم 317 على مستوى دواري أيت زيري وتيميت، ما أثار قلق مستعملي هذا المحور الطرقي ودفعهم إلى المطالبة بتدخل عاجل لإعادة حركة السير إلى طبيعتها.
وتكتسي هذه الطريق أهمية بالغة بالنسبة إلى ساكنة المنطقة، إذ يستعملها سكان عدد من الدواوير التابعة لمشيخة أيت محيا في تنقلاتهم اليومية، كما تشكل ممرا ضروريا لوسائل النقل المدرسي التي تؤمن تنقل التلاميذ، فضلا عن المواطنين المتوجهين إلى مركز تبانت لقضاء أغراضهم الإدارية بالمرافق العمومية، والتبضع والتسوق، وممارسة أنشطتهم التجارية المرتبطة بالسوق الأسبوعي الذي يُنظم كل يوم أحد.
ويزيد انقطاع هذا المحور الطرقي من صعوبة تنقل المواطنين، بالنظر إلى ارتباطه المباشر بقضاء المصالح اليومية للساكنة، سواء تعلق الأمر بالتمدرس أو الخدمات الإدارية أو الأنشطة التجارية، وهو ما يجعل التدخل لمعالجة الوضع أمراً ملحاً لتفادي استمرار اضطراب حركة السير وانعكاساته على الحياة اليومية للمتضررين.
وفي هذا السياق، يطالب مستعملو الطريق المديرية الإقليمية لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء بأزيلال بالتدخل الميداني العاجل، من أجل معالجة الأضرار الناجمة عن التساقطات المطرية، وإزالة الأتربة والأحجار التي تعيق حركة المرور، مع اتخاذ التدابير الضرورية لضمان سلامة مستعملي الطريق وإعادة حركة السير إلى طبيعتها.
كما يشدد المعنيون على ضرورة عدم الاكتفاء بجمع الأتربة التي تجرفها مياه الأمطار وإلقائها بمحاذاة الطريق أو داخل الشعاب المجاورة، دون اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع انجرافها مجدداً بفعل السيول، محذرين من أن هذه الأتربة قد تعود إلى الطريق مع أولى التساقطات المقبلة، ما قد يؤدي إلى تكرار الانقطاع واستمرار معاناة مستعملي هذا المحور.
ويدعو مستعملو الطريق إلى اعتماد حلول ميدانية فعالة تشمل تنظيف مجاري تصريف المياه، وإبعاد الأتربة والأحجار عن مسارات السيول، ومعالجة النقاط المتضررة بما يحد من تكرار الأضرار، بدل الاقتصار على تدخلات مؤقتة لا تعالج أسباب المشكلة.
وأمام هذه الوضعية، تتعالى المطالب بضرورة تحرك المصالح المختصة في أقرب الآجال، بالنظر إلى الأهمية التي تكتسيها الطريق الجهوية رقم 317 في ربط دواوير مشيخة أيت محيا بمركز تبانت، وضمان تنقل التلاميذ والمواطنين، وتمكين الساكنة من الوصول إلى الإدارات العمومية والاستفادة من الخدمات الأساسية، فضلاً عن تسهيل تنقل التجار والمتسوقين إلى السوق الأسبوعي يوم الأحد.
ويبقى مستعملو الطريق وساكنة المنطقة في انتظار تدخل عاجل ومسؤول من المديرية الإقليمية للتجهيز بأزيلال، من أجل إعادة فتح هذا المحور الطرقي وضمان استمرارية حركة السير في ظروف آمنة، بما يضع حداً لمعاناة المواطنين مع كل تساقطات مطرية قوية.

