مولاي محمد الوافي
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى تفاهم مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بشأن ضخ كميات كبيرة من الديزل الروسي في الأسواق، بهدف الحد من ارتفاع أسعار الوقود وتخفيف الضغوط الاقتصادية على المستهلكين والشركات.
وجاء الإعلان عقب اتصال هاتفي بين الرئيسين يوم الجمعة 9 أكتوبر 2026، حيث تحدث ترامب عن شحنات متتالية من الديزل الروسي، تشمل مئات الآلاف من الأطنان خلال الفترة المقبلة، على أن تتواصل الإمدادات وفق قدرات الإنتاج والتكرير في روسيا.
وبالتوازي مع ذلك، اتخذت وزارة الخزانة الأمريكية إجراءات مؤقتة لتخفيف بعض القيود المفروضة على تجارة الديزل الروسي، في خطوة تعكس تحولا في المقاربة الأمريكية تجاه موسكو، بعدما سعت واشنطن خلال السنوات الماضية إلى الحد من عائدات الطاقة الروسية بسبب الحرب في أوكرانيا.
ويأتي هذا التطور في ظل اضطرابات أسواق الطاقة وارتفاع تكاليف النقل والإنتاج، فضلا عن تداعيات التوترات في الشرق الأوسط، ما دفع الإدارة الأمريكية إلى البحث عن مصادر إضافية لتأمين الوقود.
غير أن الاتفاق أثار انتقادات أوكرانية بسبب احتمال تعزيز العائدات الروسية، فيما يشكك خبراء في قدرة هذه الإمدادات وحدها على خفض الأسعار بشكل مستدام، بالنظر إلى تقلبات السوق العالمية والتحديات اللوجستية والإنتاجية التي قد تعرقل تنفيذ الشحنات المعلنة.




