بالصور… بني ملال تحتفي باليوم العالمي للمدرس بندوة علمية حول الذكاء الاصطناعي وبوطيب المدير الإقليمي للتعليم :”الاحتفاء باليوم العالمي للمدرس يمثل اعترافا بمكانة نساء ورجال التعليم وإسهامهم في بناء الأجيال”

هيئة التحرير10 أكتوبر 2026
بالصور… بني ملال تحتفي باليوم العالمي للمدرس بندوة علمية حول الذكاء الاصطناعي وبوطيب المدير الإقليمي للتعليم :”الاحتفاء باليوم العالمي للمدرس يمثل اعترافا بمكانة نساء ورجال التعليم وإسهامهم في بناء الأجيال”

تاكسي نيوز

 

احتفاء باليوم العالمي للمدرس، نظمت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببني ملال، بتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة، يوم السبت 10 أكتوبر 2026، ندوة علمية تحت شعار «المدرس… رسالة تربية وبناء للمستقبل»، اختير لها موضوع «المدرس والذكاء الاصطناعي: رؤى متقاطعة»، بمشاركة عدد من الأطر التربوية والمهتمين بمجال التعليم والتحول الرقمي.

وشكلت هذه الندوة مناسبة لتسليط الضوء على التحولات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على المنظومة التربوية، واستشراف آفاق توظيفه في تجويد الممارسات التعليمية، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على الأدوار التربوية والإنسانية للمدرس، وتعزيز قدراته الرقمية بما يواكب المستجدات التكنولوجية.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببني ملال أن الاحتفاء باليوم العالمي للمدرس يمثل اعترافا بمكانة نساء ورجال التعليم وإسهامهم في بناء الأجيال، مشددا على ضرورة تأهيل المدرسين لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بصورة إيجابية ومسؤولة، بما يساهم في الارتقاء بجودة التعلمات وترسيخ القيم التربوية.

من جهته، أبرز مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة انخراط المركز في مواكبة التحول الرقمي، من خلال تكوين الأساتذة المتدربين وتعزيز كفاياتهم الرقمية، معتبرا أن الذكاء الاصطناعي يشكل أداة داعمة للمدرس المجدد والمبدع، دون أن يكون بديلا عن دوره، ومؤكدا ضرورة استحضار الجوانب الأخلاقية والنقدية في استعمال هذه التكنولوجيا.

وتوزعت أشغال الندوة على جلستين علميتين، تناولت الأولى موضوع «التجديد البيداغوجي والذكاء الاصطناعي»، حيث قدم الأستاذ محمد أمين مشكوري مداخلة حول أثر الذكاء الاصطناعي على التعليم، فيما تطرق الأستاذ يوسف لعجال إلى دور الذكاء الاصطناعي كمساعد للمدرس في إعداد الدروس ومتابعة التلاميذ. كما تناول الأستاذ بوشعيب الحراكي موضوع المدرس المعزز بالذكاء الاصطناعي التوليدي.

أما الجلسة العلمية الثانية، التي خصصت لموضوع «الأبعاد الأخلاقية والكفايات الرقمية»، فقد شهدت مداخلة للأستاذ مصباح الخطيب حول الأبعاد الأخلاقية ومخاطر الذكاء الاصطناعي، فيما تناول الأستاذ أحمد عبيد محجوبي مرار الكفايات الرقمية للمدرس والمتعلم.

كما تطرق الأستاذ محمد الفاتحي إلى موضوع الذكاء الاصطناعي ورهانات الإنصاف، في حين قدم الأستاذ إبراهيم عبيدي دراسة ميدانية حول تطور استعمال الذكاء الاصطناعي في التقويم، مسلطا الضوء على هذا الجانب من توظيف التكنولوجيا في الممارسات التربوية.

وفي الجانب التطبيقي، احتضنت الندوة ورشة تفاعلية أطرها الأستاذ محمد بنيز، وركزت على الممارسات الفضلى لاستعمال الذكاء الاصطناعي في التدريس، بما يتيح للمشاركين التعرف على إمكانات توظيف هذه الأدوات في تطوير العمل الصفي وتعزيز فعالية العملية التعليمية.

واختتمت فعاليات هذا اللقاء العلمي بتنظيم حفل تكريمي احتفاء بنساء ورجال التعليم، جرى خلاله تسليم جوائز رمزية لثلاثة مدرسين، نيابة عن باقي الأستاذات والأساتذة، فضلا عن توزيع شواهد تقديرية على الأستاذات والأساتذة تقديرا لمساهماتهم التربوية في تفعيل مختلف أنشطة الحياة المدرسية.

وتندرج هذه المبادرة في سياق تعزيز النقاش التربوي حول مستقبل مهنة التدريس في ظل التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي، والتأكيد على أهمية التكوين المستمر وتطوير الكفايات الرقمية، بما يضمن توظيفا واعيا ومسؤولا للتكنولوجيا في خدمة المدرسة العمومية وجودة التعلمات.

 

 

 

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة