العربي مزوني
تفاجأ عدد من المراسلين والمراسلات، اليوم، بقرار رئيس جماعة بني ملال إغلاق الدورة العادية للمجلس في وجه وسائل الإعلام، بعدما كانت أشغالها في بدايتها مفتوحة أمام الصحافة.
وحسب المعطيات المتوفرة، طلب رئيس الجماعة من أعضاء المجلس التصويت على قرار إغلاق الدورة، وهو ما تمت المصادقة عليه بالأغلبية، قبل أن يطلب من باشا المدينة إخلاء القاعة من الصحافيين.
وأثار القرار استغراب عدد من أعضاء المجلس، خاصة أن أشغال الدورة كانت قد انطلقت بشكل مفتوح أمام وسائل الإعلام، معتبرين أن إغلاقها لاحقا يطرح تساؤلات حول مبررات هذا القرار وتوقيته. ومتسائلين :” واش حنا تانبيعو الحشيش باش نغلقو الدورة”.
كما عبر صحافيون حاضرون عن استيائهم من الطريقة التي تم بها إخراجهم من القاعة، مؤكدين أن حضور وسائل الإعلام في دورات المجالس المنتخبة يتيح للرأي العام متابعة ومواكبة قضايا الشأن المحلي.
هذا ، ودعت فعاليات اعلامية مختلف وسائل الإعلام إلى الرد على قرار اغلاق الدورة في وجههم ، باتخاذ موقف موحد والإعلان بدورهم عن مقاطعة أنشطة الجماعة.























