محمد القربي
في واقعة غير مألوفة، رفض سجين مغربي مغادرة سجن «سيريالدو» بمدينة كونيو شمال غرب إيطاليا، رغم انتهاء مدة عقوبته، مفضلا البقاء خلف القضبان على مواجهة حياة الشارع.
وحسب معطيات نقلتها وسائل إعلام محلية عن نقابة شرطة السجون الإيطالية (OSAPP)، دخل السجين في حالة احتجاج، شملت الصراخ ورشق بعض الأغراض وعرقلة المرور داخل المؤسسة، مطالبا بعدم إطلاق سراحه.
وبرر السجين موقفه بعدم توفره على تصريح إقامة، أو مسكن، أو عمل، فضلا عن غياب أفراد من أسرته أو معارف يمكنهم مساعدته في إيطاليا، معتبرا أن الإفراج عنه في هذه الظروف سيتركه دون أي مأوى أو مورد للعيش.
وأعادت الواقعة إلى الواجهة النقاش حول أوضاع السجناء المهاجرين بعد انتهاء عقوباتهم، ومدى قدرة منظومة إعادة الإدماج على توفير بدائل اجتماعية وقانونية تحول دون عودتهم إلى الشارع أو الجريمة.























