تاكسي نيوز // مراسلة
أعلنت جمعية القراقب للتنمية بجماعة سيدي جابر، إقليم بني ملال، عن توقيف خدمات سيارة النقل المدرسي وركنها بمقر الجمعية، ابتداء من يوم الخميس فاتح أكتوبر الجاري، وذلك بسبب ما وصفته بصعوبات مالية وتقنية حالت دون استمرار هذا المرفق الحيوي في أداء مهامه.
وحسب شكاية ووثائق توصل بها موقع تاكسي نيوز، فإن الجمعية تعزو قرار التوقيف إلى عدم توصلها بمبالغ التمويل والدعم السنوي المستحق من طرف جماعة سيدي جابر برسم سنتين متتاليتين، رغم مراسلاتها وطلباتها في هذا الشأن، الأمر الذي قالت إنه تسبب في استنزاف مواردها المالية وعجزها عن تغطية عدد من المصاريف المرتبطة بتسيير النقل المدرسي، من بينها أجور الطاقم وتكاليف الوقود.
وأضافت الجمعية أن الوضعية التقنية للسيارة بدورها أصبحت مقلقة، خاصة مع تآكل العجلات ووجود أعطاب وصفتها بالمتهالكة، معتبرة أن استمرار استغلالها في هذه الظروف قد يشكل خطرا على سلامة التلاميذ، في ظل غياب الدعم العيني المخصص لأعمال الصيانة.
وفي السياق ذاته، أفادت الوثائق التي توصل بها الموقع بأن الجمعية قامت بمراسلة عدد من الجهات، من بينها عامل إقليم بني ملال، ومصالح جماعة سيدي جابر والسلطة المحلية، إلى جانب المسؤول الإقليمي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وذلك لإطلاعها على الوضعية المالية والتقنية التي قالت الجمعية إنها باتت تعيق استمرار خدمة النقل المدرسي.
وتطالب الجمعية بصرف المستحقات المالية العالقة، إلى جانب مراجعة بنود الاتفاقية خلال دورة المجلس الجماعي المرتقبة يوم 6 أكتوبر الجاري، بما يضمن، وفق تعبيرها، استمرارية خدمة النقل المدرسي وتحسين ظروف اشتغالها.
وأثار توقيف السيارة حالة من القلق في صفوف عدد من آباء وأولياء التلاميذ، خصوصا في ظل التخوف من انعكاس توقف النقل المدرسي على تمدرس أبناء المنطقة.
ويبقى ملف النقل المدرسي بجماعة سيدي جابر مفتوحاً على مختلف الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه تدخلات السلطات المعنية ومداولات المجلس الجماعي، وما إذا كان سيتم إيجاد حل مالي وتقني يسمح باستئناف الخدمة وضمان استمرارها لفائدة التلاميذ.























