ا – عبد العاطي
صدمة كبيرة اصابت طلبة جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال. ارتفاع صاروخي في أسعار كراء الغرف ، زيادة فاقت ضعف سعر الغرفة الواحدة بالمقارنة مع الموسم الجامعي السابق.
طالب بكلية العلوم و التقنيات صرح للجريدة بأنه تفاجأ عندما طلب منه صاحب الغرفة التي اكتراها الموسم الماضي بضعف السعر السابق أي 1000 درهم للشهر الواحد عوض 500 درهم. وطالبة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية طلب منها صاحب الشقة هي و زميلتها بأداء 600 درهم لكل واحدة منهما مقابل غرفة مساحتها أقل من 9 أمتار مربعة. كما أفاد مجموعة من الطلبة و الطالبات الذين التقيناهم في محطة الحافلات المؤدية إلى حي مغيلة القريب من الكليات ذات الطابع العلمي، بأن سومة كراء الغرف في هذا الحي ارتفع بشكل رهيب نظرا لقربه من الجامعة، رغم أن جل منازل هذا الحي الهامشي لا تتوفر على المرافق الصحية الضرورية.
في الجهة الغربية حيث تقع كلية الآداب والعلوم الإنسانية ارتفعت كذلك سومة الكراء بحي أولاد حمدان و حي اولاد عياد و حي الشرف بشكل صاروخي ، و خاصة في شقق العمارات ، بحيث فاقت الاسعار 1300 درهم للطالب الواحد لغرفة واحدة مخصصة لثلاثة طلبة.
بالمقابل تتوفر جامعة السلطان مولاي سليمان على حي جامعي رئيسي بمغيلة موزع على ملحقة باولاد حمدان و ملحقة بمغيلة مجموع سعته 5288 سرير منها 3044 سرير خاصة بالاناث. الشاغرة منها لهذا الموسم الجامعي الحالي 1784 سرير فقط منها 938 سرير مخصصة للأناث. علما أنه سيتم تشغيل حي جديد مستقبلا بسعة 1500 سرير منها 1000 سرير للأناث.كل هذا غير كاف إذا علمنا بأن الجامعة تضم حاليا 47046 طالبا موزعين على 13 مؤسسة تعليمية منها 9 مؤسسات بمدينة بني ملال و مؤسستين بمدينة خريبكة و واحدة بكل من مدينة الفقيه بن صالح و خنيفرة.و أن العدد الوفير من الطلبة يوجد بمدينة بني ملال، و معظمهم مضطرين لكراء الغرف ، مع الإشارة إلى أن قانون الاستفادة من الحي الجامعي يحرم الطلبة القادمين من المدن و القرى المجاورة التي ترتبط بمدينة بني ملال بحافلات شركة النقل الحضري و القروي. و من بينها القصيبة و قصبة تادلة و جميع قرى دير الجبل…
معاناة كبيرة لهؤلاء الطلبة و اسرهم في غياب مراقبة صارمة من السلطات المعنية بهذا “السوق” غير المنظم الذي استولى عليه ” الفراقشية” مهددين بذلك مصير و مستقبل العديد من الطلبة.























