يستاهل… هشام الصابري صوت إقليم بني ملال يعود إلى البرلمان ويكرس حضوره كواحد من أبرز كفاءات جهة بني ملال خنيفرة فهل يظفر بحقيبة وزارية؟!

هيئة التحرير25 سبتمبر 2026
يستاهل… هشام الصابري صوت إقليم بني ملال يعود إلى البرلمان ويكرس حضوره كواحد من أبرز كفاءات جهة بني ملال خنيفرة فهل يظفر بحقيبة وزارية؟!

كريم المصلي

حسم هشام الصابري، ابن مدينة القصيبة، عودته إلى مجلس النواب بعد فوزه بالمقعد البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة بني ملال، في استحقاقات 23 شتنبر 2026.

ويعد الصابري من الوجوه السياسية التي راكمت تجربة مهمة على مستوى الجهة، بعدما سبق له أن فاز بمقعد برلماني خلال انتخابات 2021، قبل أن يتولى مسؤولية كاتب الدولة المكلف بالشغل، إلى جانب اضطلاعه بمسؤوليات حزبية وتنظيمية داخل حزب الأصالة والمعاصرة.

ويتميز الصابري، حسب متابعين للشأن المحلي، بحضور ميداني وتواصل مستمر مع المواطنين، فضلا عن انفتاحه على وسائل الإعلام وتفاعله مع أسئلتها واستفساراتها عبر الهاتف أو حتى الرسائل النصية، وهي سمة تحسب له في زمن يشتكي فيه عدد من المواطنين والإعلاميين من صعوبة التواصل مع بعض المنتخبين بعد وصولهم إلى المؤسسات المنتخبة.

كما بصم الصابري خلال المرحلة السابقة على حضور حزبي لافت بجهة بني ملال خنيفرة، من خلال تأطير عدد من اللقاءات والأنشطة، والانفتاح على فئات مختلفة، من بينها الشباب والمهنيون والأساتذة والمحامون.

وكان الصابري قد أكد خلال لقاءات تواصلية بالجهة على أهمية إنصاف المناطق الجبلية والقروية، والدفاع عن قضايا التشغيل والتنمية والعدالة المجالية، وهو ما جعله حاضرا في عدد من النقاشات المرتبطة بأولويات الجهة وانتظارات ساكنتها.

ويشكل فوزه الجديد عودة قوية إلى المؤسسة التشريعية، بعدما اختار حزب الأصالة والمعاصرة وضعه وكيلا للائحته بدائرة بني ملال، في ظل منافسة انتخابية قوية على المقاعد الستة المخصصة للدائرة.

ومع تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات على المستوى الوطني ، يطرح اسم الصابري أيضا ضمن الوجوه التي قد يكون لها حضور في المرحلة السياسية المقبلة وتطرح أسئلة حول إمكانية ظفره بحقيبة وزارية، غير أن أي تعيين أو مسؤولية حكومية جديدة تظل رهينة بالمسار الرسمي لتشكيل الحكومة والقرارات التي ستتخذ في هذا الصدد.

ويبقى اللافت في مسار الصابري أنه يجمع بين التجربة البرلمانية والمسؤولية الحكومية والعمل الحزبي والتواصل المباشر، وهي تجربة تجعل عودته إلى البرلمان محط اهتمام على مستوى بني ملال والجهة ككل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة