حميد الخلوقي
في تغطية موقع تاكسي نيوز لأخبار الانتخابات بإقليم بني ملال، ومن خلال رصد ارتسامات المواطنين ، كان متوقعا أن تكتسح البرلمانية مديحة خيير عن حزب الاستقلال نتائج الانتخابات بالاقليم، حيث حرثت السهل والجبل وتجاوزت منافسيها بنسبة كبيرة.
وبعد فرز أصوات الناخبين حصلت مديحة على ازيد من 21 ألف صوت وجاءت في المرتبة الأولى وتصدر حزبها الانتخابات متبوعا بحزب الأصالة والمعاصرة الذي حصل مرشحه هشام صابري على أزيد من 14 ألف صوت فيما جاءت مريم وحساة في المرتبة الثالثة بأزيد من 13 ألف صوت.
ولم تحصل مديحة خيير على هذه النتائج بالصدفة، بل بعملها الدؤوب ومجهودات كبيرة وتواصل وتفاعل مع قضايا المواطنين طيلة 5 سنوات الماضية ، حيث سبق للموقع أن نشر لها سيل كبير من الأسئلة الشفاهية داخل قبة البرلمان أو الأسئلة الكتابية الموجهة للقطاعات الوزارية، وهمت مجموعة من المطالب منها الطرقات وأعلاف الماشية ومطار بني ملال، وشبكات الريزو بجبال بني ملال، وحق الساكنة في النقل، حيث تكلل دفاعها بتحقيق العديد من هذه المطالب التي لمسها المواطن على أرض الواقع أو كما قالت مديحة في احدى خطاباتها :” حنا عدنا الهضرة فالواقع ماشي فالمواقع”.
مديحة خيير مثال للمرأة التي شرفت إقليم بني ملال، وتواجدت في الميدان أكثر من تواجدها في شاشات التلفاز ، وهو ما جعلها تدخل بيوت دواوير وأحياء اقليم بني ملال وتخطف محبة ساكنتها.
فالنتائج التي حصلت عليها مديحة خير لا تبوؤها فقط مقعدا برلمانيا ، ولكن تجعلها من الكفاءات التي تستحق حقيبة وزارية في حال انخرط الاستقلال في التحالف الحكومي بحكم حصول الحزب مركزيا على 65 مقعدا. فهذه الحقيبة الوزارية ستكون أكثر دفاعا عن مصالح ساكنة اقليم بني ملال ، لاسيما وأن مديحة تلك المرأة الكفاءة التي تربت وترعرعت في سهول تادلة ولها غيرة كبيرة على هذه المنطقة، وستكون لا محال صوت الإقليم ودفاعه في البرلمان أو في الحكومة المقبلة.
منشور لتاكسي نيوز فيه توقع مواطنين بحصول مديحة على المرتبة الأولى :
























