مولاي محمد الوافي
اهتزت مدينة برشيد، خلال الساعات الماضية، على وقع حادثة مأساوية خلفت صدمة كبيرة في الأوساط التعليمية والاجتماعية، بعدما تحول شجار بين تلميذين إلى فاجعة أودت بحياة أحدهما أمام بوابة ثانوية الجنرال الكتاني.
وحسب المعطيات الأولية، فقد اندلع الخلاف في شكل مشادة كلامية قبل أن يتطور سريعا إلى مواجهة جسدية خطيرة، استخدمت خلالها أداة حادة، ما تسبب في إصابة الضحية بجروح بليغة عجلت بوفاته رغم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي.
وفور وقوع الحادث، تدخلت السلطات المحلية والمصالح الأمنية، حيث باشرت تحقيقاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة لكشف ملابسات الواقعة، فيما تم توقيف المشتبه فيه ووضعه تحت تدبير الحراسة النظرية.
وأثارت هذه الفاجعة موجة استنكار واسعة، مجددة الدعوات إلى ضرورة التصدي لظاهرة العنف المدرسي وتعزيز الأمن داخل المؤسسات التعليمية ومحيطها، بالاضافة الى توعية الأسر لأبنائها، حماية لأرواح التلاميذ وضمانا لسلامتهم.























