مولاي محمد الوافي
يواصل القطاع السياحي بالمغرب تأكيد مكانته كأحد أعمدة الاقتصاد الوطني، رغم التحديات العالمية التي أثرت بشكل مباشر على حركة السفر ورفعت من تكاليف الرحلات الجوية والخدمات السياحية. فبرغم هذه الظروف الصعبة، تمكنت المملكة من الحفاظ على جاذبيتها كوجهة مفضلة لدى السياح من مختلف أنحاء العالم.
وأفادت معطيات رسمية صادرة عن الوزارة الوصية على القطاع أن المغرب استقبل أزيد من أربعة ملايين سائح خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة الجارية، مسجلا بذلك ارتفاعا بنسبة 7 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية. وهو ما يعكس دينامية إيجابية واستمرارية في التعافي الذي يشهده القطاع.
ويرى متتبعون أن هذا الأداء يعزى إلى تنوع العرض السياحي المغربي، الذي يجمع بين المؤهلات الطبيعية والثقافية، إضافة إلى الاستقرار الذي تنعم به البلاد، فضلا عن الجهود الترويجية التي تستهدف الأسواق الدولية.























