مولاي محمد الوافي
أفادت تقارير اقتصادية حديثة بأن المغرب بات يحتل موقعا متقدما ضمن قائمة كبار مستوردي الديزل الروسي، في سياق التحولات التي يعرفها سوق الطاقة العالمي عقب توجه روسيا نحو أسواق بديلة نتيجة العقوبات الغربية.
وحسب ما أوردته صحيفة “لا راثون”، فقد شهدت واردات الوقود الروسي نحو الموانئ المغربية ارتفاعا ملحوظا، حيث تعمل الشركات الوطنية على الاستفادة من الأسعار التنافسية لضمان تزويد السوق المحلية باحتياجاتها من المواد الطاقية، في ظل تقلبات الأسعار على الصعيد الدولي.
ويبرز هذا التوجه قدرة المغرب على التكيف مع المستجدات الاقتصادية العالمية، من خلال تنويع مصادر التزود بالطاقة وتعزيز شراكاته التجارية، بما يضمن استقرار الإمدادات الوطنية.
وفي هذا الإطار، يواصل المغرب تطوير بنيته التحتية، خاصة على مستوى الموانئ الكبرى مثل طنجة المتوسط والجرف الأصفر، بهدف رفع قدرته على استقبال وتخزين كميات كبيرة من المحروقات، مما يعزز مكانته كمحور لوجستي مهم يربط بين أوروبا وإفريقيا.
وبذلك، يسعى المغرب إلى تحقيق توازن بين التزاماته الدولية ومصالحه الاقتصادية، عبر اعتماد سياسة مرنة تؤمن احتياجاته الطاقية وتدعم استقراره الاقتصادي.


















