خيم حزن عميق على منصات التواصل الاجتماعي بالمغرب، مساء اليوم السبت، عقب انتشار خبر وفاة صانع المحتوى الكوميدي الشاب شوقي السادوسي، في حادثة صادمة خلفت أسى كبيرا في صفوف متابعيه وزملائه.
وكان الراحل من أبرز الوجوه الصاعدة في الساحة الرقمية، حيث نجح في كسب قاعدة جماهيرية واسعة بفضل أسلوبه الفريد الذي جمع بين السخرية الهادفة ولمسة “تمغربيت” القريبة من واقع الشباب. كما اشتهر بسلسلته “ترجمة واقعية”، التي حوّل من خلالها المحتوى التعليمي إلى مادة ترفيهية جذابة حققت انتشارا واسعا.
برحيله، تفقد الساحة الرقمية المغربية موهبة شابة تركت بصمة خاصة وابتسامة لا تُنسى، فيما تواصلت رسائل التعزية والدعاء له بالرحمة، وسط حزن كبير على فقدان أحد صناع البهجة.
رحمه الله
إنا لله وإنا إليه راجعون























