مولاي محمد الوافي
يستعد المسافرون المغاربة، إلى جانب مواطني الدول خارج الاتحاد الأوروبي، لدخول مرحلة جديدة في إجراءات عبور الحدود مع إطلاق نظام الدخول والخروج الإلكتروني (EES). ويعتمد هذا النظام على تسجيل بيانات بيومترية، تشمل بصمات الأصابع وصورة الوجه، يتم الاحتفاظ بها لمدة تصل إلى ثلاث سنوات.
وقد شرعت دول أوروبية مثل إسبانيا وفرنسا في تفعيل هذا النظام عبر تجهيز المطارات بأجهزة الخدمة الذاتية والممرات البيومترية، في خطوة تهدف إلى تسريع الإجراءات وتعزيز دقة المراقبة.
وسيمكن النظام الجديد من تتبع مدة الإقامة القانونية (90 يوما خلال 180 يوماًد) بشكل فوري، مما يحد من محاولات التحايل أو تجاوز مدة التأشيرة، ويجعل المخالفات مرصودة تلقائيا.
ورغم أن التسجيل الأولي قد يضيف بضع دقائق عند الوصول، إلا أنه يتوقع أن يسهم لاحقا في تسهيل حركة المسافرين. في المقابل، ينصح المغاربة بضرورة التأكد من صلاحية وثائقهم واحترام مدة الإقامة لتفادي أي عقوبات أو منع من الدخول مستقبلا.























