مولاي محمد الوافي
في قضية هزت الرأي العام المغربي، أصدرت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بطنجة أحكامها في ما يعرف بملف “شبكة الاستغلال الرقمي”، حيث أدانت المتهم الرئيسي الملقب بمولينيكس ووالدة قاصر الملقبة بام ادم بست سنوات سجنا نافذا لكل منهما، إلى جانب غرامة مالية ثقيلة ومنعهما من استخدام منصات التواصل الاجتماعي لمدة عشر سنوات بعد الإفراج.
وتكشف هذه القضية جانبا خطيرا من العالم الرقمي، حيث تم استغلال قاصرين عبر وسائل التواصل لتحقيق أرباح مالية من خلال البث المباشر والهدايا الرقمية. وقد اعتمدت المحكمة في حكمها على أدلة رقمية وشهادات ضحايا أكدت وجود ممارسات غير قانونية تمس بكرامة وسلامة الأطفال.
هذه الواقعة تسلط الضوء على ضرورة توعية الأسر والشباب بمخاطر الإنترنت، خاصة مع تزايد استخدام المنصات الرقمية. فغياب المراقبة أو الثقة العمياء والسعي وراء الاغتناء قد يفتح الباب أمام شبكات تستغل البراءة لتحقيق مصالحها.























