مولاي محمد الوافي
في ظل الارتفاعات المتسارعة التي تعرفها أسعار النفط ومشتقاته على الصعيد الدولي، نتيجة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثيرها على سلاسل التوريد، أعلن مجلس المنافسة عن تعزيز آليات تتبع ومراقبة سوق المحروقات بالمغرب.
وأوضح المجلس، في بلاغ حديث، أنه عقد اجتماعات مع شركات توزيع المحروقات في إطار اتفاق التسوية، بهدف تتبع كيفية انتقال تغيرات الأسعار الدولية إلى السوق الوطنية، مؤكدا أن هذه التغيرات يجب أن تنعكس بشكل متوازن وفي آجال معقولة، مع مراعاة تكاليف التموين والتخزين.
وقرر المجلس اعتماد تتبع شهري لأسعار الغازوال والبنزين بدل التتبع الفصلي، وذلك بشكل استثنائي، لمواكبة الضغوط التي يشهدها العرض العالمي. كما شدد على أنه سيظل يقظا تجاه أي زيادات غير مبررة في الأسعار أو هوامش الربح، سواء في قطاع المحروقات أو باقي القطاعات الاقتصادية.
وأكد مجلس المنافسة أن هذه الإجراءات تهدف إلى ضمان شفافية السوق، وتعزيز المنافسة، وحماية المستهلكين من أي ممارسات قد تضر بقدرتهم الشرائية.



















