الحبيب المصطفى
اكتفى المنتخب المغربي بالتعادل أمام نظيره الإكوادوري، في المباراة الودية التي جمعتهما بإسبانيا، في أول اختبار للناخب الوطني الجديد محمد وهبي.
ولم يظهر “أسود الأطلس” بالمستوى المنتظر، حيث بدت خطوط المنتخب متفككة مع غياب الانسجام، ما انعكس على الأداء العام للفريق، الذي لم ينجح في فرض إيقاعه أو تقديم مردود مقنع طيلة أطوار اللقاء.
ورغم تفادي الهزيمة في الدقائق الاخيرة من عمر المقابلة، إلا أن التعادل يطرح العديد من علامات الاستفهام حول جاهزية المنتخب، خاصة وأن هذه المواجهة تعد بداية مرحلة جديدة تحت قيادة محمد وهبي، الذي تنتظره تحديات كبيرة لبناء منتخب قوي ومتناغم تحضيرا لمونديال 2026.























