مولاي محمد الوافي
أدلت الأستاذة نزهة مجدي، مساء الخميس 26 مارس 2026، بأول تصريحاتها عقب عرض ملفها على المجلس التأديبي للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة، وذلك عبر حسابها على إنستغرام.
وكشفت مجدي، من خلال سلسلة “ستوريات”، عن لحظات مؤثرة بعد مغادرتها مقر الأكاديمية، حيث أكدت أن والدتها كانت في انتظارها، قائلة :” لم أجد سوى أمي تنتظرني فأجهشت بالبكاء”، معبرة عن تأثرها الشديد بالقرار. كما أعلنت أن المجلس التأديبي قرر توقيفها عن العمل لمدة يومين، على أن تستأنف مهامها بعد تنفيذ العقوبة.
وانتقدت المعنية بالأمر القرار، معتبرة أنها عوقبت على “ما يُعتقد أنها فعلته”، وليس على أفعال مثبتة، في إشارة إلى ما وصفته بغياب العدالة في التعامل مع ملفها.
ويأتي هذا المستجد في سياق قضية أثارت جدلا واسعا داخل قطاع التعليم، منذ توقيف الأستاذة في دجنبر 2025 لتنفيذ حكم قضائي بالسجن ثلاثة أشهر نافذة، على خلفية مشاركتها في احتجاجات مرتبطة بملف التعاقد، وهو ما خلف موجة تضامن من طرف عدد من الفاعلين التربويين والنقابيين























