عمر الزياني
نظم فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمدينة خنيفرة وقفة احتجاجية، تنديدا بحادثة أثارت جدلا واسعا، تتعلق بسيدة حامل قالت إنها تعرضت للطرد من المركز الاستشفائي الإقليمي بالمدينة، قبل أن تضطر لوضع جنينها ميتا في الشارع العام، وفق روايتها.
وجاءت هذه الوقفة، بحسب ما صرح به عدد من المحتجين للتعبير عن استنكارهم لما وصفوه بتدهور جودة الخدمات الصحية داخل المستشفى، وغياب شروط الاستقبال والتكفل اللائق بالمرضى، خاصة الحالات المستعجلة.
وأكد المحتجون أن هذه الواقعة تعكس، في نظرهم، اختلالات عميقة في المنظومة الصحية محليا، مطالبين بفتح تحقيق جدي لتحديد المسؤوليات، وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي تمس كرامة المواطنين وحقهم في العلاج.
و شدد المشاركون في الوقفة على ضرورة تحسين ظروف العمل داخل المؤسسات الصحية، وتعزيز الموارد البشرية والتجهيزات الطبية، بما يضمن تقديم خدمات صحية تليق بساكنة الإقليم.























