مولاي محمد الوافي/ صورة تعبيرية
عبرت التنسيقية الوطنية للطلبة الخريجين وممرضي المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة عن غضبها من استمرار ما وصفته بـ“تماطل” الوزارة الوصية في تسوية ملف التعويضات عن التداريب الاستشفائية، الذي ظل لسنوات حبيس الوعود دون تنزيل فعلي، رغم ما يقدمه الطلبة من مجهودات داخل المؤسسات الصحية.
وانتقدت التنسيقية، في بيان لها، الأوضاع داخل المعاهد، مشيرة إلى مشاكل متكررة تهم المنح الجامعية وتراجع جودة التكوين، معتبرة أن المرحلة الراهنة تستدعي تصعيداً نضالياً لمواجهة هذه الاختلالات، عبر تنظيم وقفات جهوية وإنزال وطني مرتقب يوم 18 أبريل أمام وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
كما سجلت الهيئة تراجعاً في عدد مناصب التوظيف المعلنة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، حيث لم تتجاوز 66 منصباً بدل 240 التي تم الترويج لها سابقاً، معتبرة ذلك إخلالاً بالالتزامات وضربة لآمال الخريجين.
وأبرزت التنسيقية أن غياب إطار منظم للمهنة، واعتماد بعض الجهات على التعاقد لسد الخصاص، يفاقم هشاشة القطاع ويؤثر على جودة الخدمات الصحية، مؤكدة أن هذه السياسات تعمق أزمة الموارد البشرية وتضرب حق الخريجين في الولوج إلى الوظيفة العمومية.
وختمت بالتأكيد على أن ما تم الإعلان عنه لا يرقى إلى حجم الخصاص في القطاع ولا إلى قيمة الممرض، معتبرة إياه مجرد محاولة لاحتواء الغضب دون تقديم حلول حقيقية.























