سبعينية وأرملة مفتش شرطة ممتاز توجه تظلما للمدير العام للأمن ووالي أمن بني ملال للتحقيق في شبهة اقتيادها إلى مستشفى الأمراض النفسية و العقلية وتصرح :” أنا بعقلي وماشي هبيلة وبغيتهم ينصفوني ” 

هيئة التحرير18 مارس 2026
سبعينية وأرملة مفتش شرطة ممتاز توجه تظلما للمدير العام للأمن ووالي أمن بني ملال للتحقيق في شبهة اقتيادها إلى مستشفى الأمراض النفسية و العقلية وتصرح :” أنا بعقلي وماشي هبيلة وبغيتهم ينصفوني ” 

تاكسي نيوز //

 

تقدمت سيدة مسنة في السبعينيات من عمرها تقطن بمدينة قصبة تادلة، تدعى حفيظة.ح ، وهي أرملة مفتش شرطة ممتاز، بشكاية تظلم تروي فيها ما وصفته بواقعة “تعرضها لسوء معاملة” مفترضة، بعد توجهها إلى ولاية أمن بني ملال من أجل عرض الخلاف الدائم بينها وبين بعض جيرانها .

وبحسب ما جاء في شكايتها، فإنها كانت تقصد في البداية مفوضية الشرطة بقصبة تادلة لطرح مشكلها، غير أنها تقول لا تجد دائما الإنصات الكافي ويتم اتهامها بأنها “حمقاء” ، ما دفعها إلى التوجه بشكاية الى المديرية العامة للأمن الوطني، وأيضا توجهها إلى مقر ولاية أمن بني ملال أملا في عرض قضيتها وطلب التدخل من جديد لانصافها، خصوصا وأنها سيدة مسنة وتعيش وحيدة بدون أبناء.

وتؤكد المعنية بالأمر أنه، وأثناء وجودها بولاية الأمن، قامت عناصر من الدائرة الأمنية الرابعة باتهامها بأنها “هبيلة” و ب “اقتيادها بالقوة” – حسب روايتها – على متن سيارة للشرطة إلى مستشفى الأمراض النفسية و العقلية ببني ملال، بدل الاستماع إلى أقوالها بخصوص النزاع الذي جاءت من أجله.

وأضافت السيدة حفيظة في شكايتها أنها فوجئت بإدخالها مُجبرة إلى قسم الأمراض العقلية بالمستشفى، مؤكدة أنها قضت عدة أيام داخله قبل أن يتم فحصها من طرف الطبيب الذي سمح لها في اليوم الأخير بمغادرة المؤسسة الصحية، ومباشرة توجهت إلى الدائرة الرابعة حيث جرى الاستماع إليها في شكايتها، حسب قولها دائما.

وتطرح المشتكية جملة من التساؤلات حول ما جرى، من بينها سبب عدم الاستماع إليها منذ البداية من طرف الدائرة الرابعة، باعتبارها مواطنة ولكونها أرملة شرطي مافتئت المديرية توصي على هذه الفئة وايلاءها الأهمية المطلوبة، بدل نقلها إلى مستشفى الأمراض النفسية والعقلية دون إرادتها، وافتراضا إن كانت فعلا مريضة نفسيا أو عقليا، تتساءل، هل تم نقلها وفق المساطر القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات.

كما تتساءل المشتكية عن سبب اقتيادها بهذه الطريقة المهينة والحاطة من كرامتها عبر سيارة الشرطة، حسب وصفها،  إلى قسم الأمراض النفسية والعقلية، مؤكدة أن الاضطراب النفسي لا يعني أبدا التعامل معه كالمريض والمختل العقلي . حيث أن الأطباء يؤكدون أن المرض النفسي يختلف عن المرض العقلي، فالكثير من الأشخاص قد يزورون طبيبا نفسيا بسبب ضغوط أو صدمات حياتية دون أن يعني ذلك فقدانهم لتوازنهم أو قدرتهم على العيش والعمل بشكل طبيعي.

وتضيف السيدة، البالغة من العمر 76 سنة، في شكايتها تساؤلا آخرا مفاده: “هل كل من سبق له أن زار طبيبا نفسيا يصنف ضمن المرضى العقليين؟”، مؤكدة أنها مواطنة عاقلة ومتزنة، وأن تقدمها في السن لا ينبغي أن يكون سببا للتشكيك في سلامتها العقلية، وزيارتها لطبيب نفسي بسبب صدمة وفاة والدها وزوجها لايعني تماما أنها مختلة عقلية، وإلا بهذا المنطق ، تصرح المشتكية، فإن كل من يزور الأطباء النفسيين وجب تكبيلهم وإغلاق الأبواب عليهم كما كانوا يفعلون في “بويا عمر”، بل هناك بعض الموظفين يعانون من المرض النفسي ومع ذلك لا يزالون يعملون لحد الان في مناصبهم ويؤدون خدمات للمواطنين بشكل طبيعي ويومي.

وفي ختام شكايتها وتصريحها الموثق بالفيديو والذي تحفظنا على نشره، جددت السيدة المسنة نداءها وتظلمها إلى المدير العام للأمن الوطني وإلى والي أمن بني ملال، تطالبهما فيه بفتح تحقيق في ملابسات هذه الواقعة التي تسببت لها في جرح نفسي لعدة أسابيع قبل أن تقرر الحديث للصحافة، متسائلة هل كل من يطالب بحقه يتهم بالخلل العقلي والنفسي، كما تطالب الكشف عن مدى احترام الإجراءات القانونية في التعامل معها لاسيما في اقتيادها بالقوة عبر سيارة الشرطة للمستشفى ، وترتيب المسؤوليات في حال ثبوت أي تجاوزات.

هذا، ويبقى باب الموقع مفتوحا لأي توضيح أو رد للطرف الاخر ، وذلك من باب الحياد والرأي والرأي الاخر.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة