هشام بوحرورة
قام عامل إقليم خنيفرة، محمد عادل إهوران، أول أمس، بزيارة ميدانية إلى بلدة القباب، وذلك للاطلاع عن قرب على عدد من الإشكالات التي تعاني منها المنطقة، والوقوف على وضعية بعض المشاريع المتعثرة.
وخلال هذه الزيارة، تفقد عامل الإقليم أشغال بناء مدرسة محمد عبده المتواجدة بأطراف بلدة القباب، والتي عرفت توقفا دام مدة قبل أن تستأنف الأشغال بها مؤخرا، حيث تم الوقوف على سير المشروع بعد انطلاقه من جديد، في إطار تتبع المشاريع التربوية بالمنطقة.
كما شملت الزيارة محطة أخرى بمنطقة الهري، حيث قام عامل الإقليم بجولة ميدانية للوقوف على أبرز المشاكل التي تعاني منها الساكنة. وخلال هذا اللقاء، تفاعل المسؤول الترابي مع مطالب المواطنين، خاصة ما يتعلق بضرورة هدم وإعادة بناء أحد المساجد بالمنطقة. وقد أكد عامل الإقليم أن عملية الهدم سيتم تسريعها، مع العمل على إعطاء انطلاقة أشغال بناء المسجد خلال الأشهر القليلة المقبلة.
وفي سياق متصل، تفاعل عامل إقليم خنيفرة أيضا مع ملف التطهير السائل بمنطقة تيغسالين، وهو المشروع الذي ظلت الساكنة تطالب به لسنوات. وقد جرى تسريع الإجراءات المرتبطة به حتى يرى النور، حيث يرتقب أن تصل كلفته إلى حوالي 2.6 مليار سنتيم. وأكدت مصادر أن عملية فتح الأظرفة الخاصة بالمشروع من المنتظر أن تتم خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
وقد خلفت هذه الزيارات الميدانية ارتياحا واستحسانا لدى عدد من المواطنين والفاعلين المحليين، لما تعكسه من حرص على التتبع المباشر لقضايا الساكنة والاستماع لانشغالاتهم، في أفق إيجاد حلول عملية للمشاكل المطروحة. كما اعتبر متتبعون أن هذه المبادرة تعكس مقاربة ميدانية تقوم على القرب والتفاعل المباشر مع انتظارات المواطنين.
وتأتي هذه الزيارة في إطار تتبع مختلف الإشكالات التنموية والخدماتية التي تعرفها مناطق بإقليم خنيفرة، والعمل على إيجاد حلول عملية تساهم في تحسين ظروف عيش الساكنة وتعزيز البنيات التحتية الأساسية.























