نجاح باهر للمسابقة الوطنية في تجويد وترتيل القرآن الكريم بمشاركة متسابقين ومتسابقات من المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين بالمغرب = لائحة الفائزين=

هيئة التحرير14 مارس 2026
نجاح باهر للمسابقة الوطنية في تجويد وترتيل القرآن الكريم بمشاركة متسابقين ومتسابقات من المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين بالمغرب = لائحة الفائزين=

 

 

نظم المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات، الأربعاء الماضي، الحفل الختامي للنسخة السادسة للمسابقة الوطنية في تجويد وترتيل القرآن الكريم، بالمقر الرئيسي للمركز، بحضور مسؤولين تربويين وإداريين ومشاركين في هذه التظاهرة القرآنية من جميع المراكز الجهوية بالمغرب.

وانطلقت فقرات الحفل، وفق بلاغ توصل به الموقع، باستقبال المدعوين وتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم وأداء النشيد الوطني، وبعد ترحيب مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات بالحاضرين والمشاركين، افتتح محمد ديب، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء سطات، بكلمة ثمن من خلالها المبادرة، قبل أن يلقي المنسق الوطني للجنة العلمية وممثل عن شعبة التربية الإسلامية كلمة حول مجريات المسابقة.

وتابعت فعاليات الحفل مداخلات ممثل لجان التحكيم وممثلي المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين وأساتذة المركز والأطر الإدارية والتربوية المتدربة، لتسليط الضوء على مجهودات المشاركين ومراحل المسابقة المختلفة، مع إبراز القيم القرآنية والتكوين التربوي الذي يجمع بين المهارة والروحانيات.
كما شهد البرنامج عروضا شعرية وشريطا تعريفيا يوثق المسابقة، إلى جانب فقرة إنشادية، في سياق يبرز الجانب الثقافي والتربوي للمبادرة ويعكس موهبة المشاركين وتميزهم، مع تعزيز الروابط بين الأساتذة والطلبة ولجان التحكيم.

واختُتم الحفل بالإعلان عن نتائج المسابقة وتكريم الفائزين وتوزيع الجوائز والشواهد التقديرية عليهم، إضافة إلى كلمة للفائزين بالمراتب الأولى وتلاواتهم القرآنية، قبل أن يختم الحفل بالدعاء الختامي والتقاط صور تذكارية توثق هذه المناسبة.

وعن النتائج النهائية للمسابقة، عاد المركز الأول في صنف الذكور لزكرياء المؤذن، من جهة الدار البيضاء سطات، متبوعا بمحمد زهيد عن جهة الرباط سلا القنيطرة، ثم يوسف الحمليلي عن جهة طنجة تطوان الحسيمة، فيما عاد المركز الأول في صنف الإناث لمريم ألبيز عن جهة الدار البيضاء سطات، تليها كوثر الزبيري عن جهة مراكش آسفي، ثم آية صحراوي عن جهة الداخلة واد الذهب.

وأشار الواقفون وراء هذه المبادرة الرمضانية إلى أن “المسابقة تنسجم مع العناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك محمد السادس للقرآن الكريم حفظا وتلاوة ومدارسة، وهي العناية التي تتجلى في دعم مختلف المبادرات الهادفة إلى ترسيخ قيم التعلق بكتاب الله وتعزيز حضوره في الفضاءات التربوية والعلمية”.
وأضاف المنظمون أن “المسابقة تعكس حرص المراكز الجهوية على مواكبة التوجه الملكي في خدمة القرآن الكريم، من خلال تشجيع الإقبال على كتاب الله تجويدا وترتيلا وتدبرا، بما يسهم في ترسيخ البعد الروحي والثقافي داخل مسارات التكوين والتأطير التربوي”.

وفي تصريح للصحافة، قال المفضل دوحد، مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بجهة الدار البيضاء سطات، إن “المركز يحتفي اليوم بالدورة السادسة لفعاليات المسابقة الوطنية لتجويد وترتيل القرآن الكريم، التي تجمع جميع المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين”، مضيفا أن “المركز دأب على تنظيم المسابقة منذ سنة 2020، مما يؤكّد إصرار الأطر الإدارية والتربوية على الاستمرار في هذا النهج، مع وجود حاجة ملحة للاحتفاء بالأجواء الروحانية الرمضانية”.

وأضاف مدير المركز الجهوي أن “الهدف الأساسي من هذه المبادرة هو هدف تربوي يهدف إلى ترسيخ الثوابت الوطنية وإشاعة ثقافة التضامن والتآزر والإخاء، على أمل تنظيم المزيد من الأنشطة التي تسير في الاتجاه نفسه، من أجل الارتقاء بأداء المجتمع المغربي المتضامن والمتعاون”.

ومن جانبه، أوضح المنسق الوطني للجنة العلمية بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بجهة الدار البيضاء سطات أن “المسابقة الوطنية في تجويد وترتيل القرآن الكريم تُنظم على صعيد المراكز الجهوية بجميع الجهات، حيث يتم أولًا تنظيم إقصائيات على المستوى المحلي بجميع المراكز، من أجل انتقاء إطاريْن من الأطر الإدارية والتربوية عن كل مركز جهوي، ذكرًا وأنثى، لتمثيل الجهة في النهائيات الوطنية”.

وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح للصحافة، أن “المسابقة النهائية بمدينة الدار البيضاء يجتمع فيها اثنا عشر مشاركًا من الذكور واثنتا عشرة مشاركة من الإناث، يمثلون الأطر الإدارية والتربوية بمراكز مهن التربية والتكوين على صعيد المملكة، حيث يتبارون فيما بينهم في أجواء قرآنية يسودها التنافس والحيوية وإبراز مختلف المهارات في الترتيل والتجويد، لتُعلن في النهاية النتائج على الصعيد الوطني بالنسبة للذكور والإناث”.

وختم المنسق الوطني للجنة العلمية توضيحاته بالإشارة إلى أن ” الحفل الختامي يعتبر تمهيدا للنسخة السابعة المقرر تنظيمها في السنة الموالية (1448/2027) إن شاء الله، من أجل المحافظة على استمرارية هذه المبادرة القرآنية وترسيخ حضورها داخل المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، بما يعزز العناية بكتاب الله حفظا وتلاوة وترتيلا، ويشجع الأطر الإدارية والتربوية على إبراز كفاءاتها في هذا المجال، في أفق تطوير هذه التظاهرة وتوسيع إشعاعها على الصعيد الوطني.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة