هشام بوحرورة
شهد إقليم خنيفرة، انطلاق مسيرة سلمية على الأقدام نظمها عدد من سكان قبيلة أيت سيدي أحمد التابعة لجماعة وقيادة أم الربيع، في اتجاه مقر عمالة الإقليم، للتعبير عن استيائهم من الأوضاع التنموية التي تعرفها المنطقة والمطالبة برفع ما يعتبرونه تهميشا وإقصاء طال عددا من دواوير القبيلة.
وشارك في هذه المسيرة الاحتجاجية رجال ونساء وشباب من مختلف دواوير المنطقة، حيث أكد المحتجون أن خروجهم للاحتجاج جاء بعد طول انتظار لما وصفوه بعدم التفاعل الجدي مع مطالبهم، مشيرين إلى أن محاولات سابقة لفتح قنوات الحوار مع الجهات المعنية لم تفضِ إلى نتائج ملموسة.
وترتكز مطالب الساكنة أساسا على ضرورة التدخل العاجل لإصلاح الطرق والمسالك المؤدية إلى عدد من الدواوير، من بينها _ انگيزدم _ و _ اغبال أمزان _ و _ أغبال _، والتي أصبحت، حسب تعبيرهم، في وضعية متدهورة تعيق تنقل المواطنين وتؤثر سلبا على حياتهم اليومية ومصالحهم المختلفة.
كما أثار المحتجون إشكالية النقل المدرسي، التي تشكل بدورها تحديا كبيرا لأسر المنطقة، حيث أكدوا أن ضعف هذه الخدمة أو غيابها في بعض الحالات يساهم في ارتفاع معدلات الهدر المدرسي، ويجعل العديد من التلاميذ يواجهون صعوبات حقيقية في متابعة دراستهم.
ومن خلال هذه الخطوة الاحتجاجية، دعت ساكنة المنطقة إلى ضرورة تدخل السلطات والجهات المعنية من أجل إيجاد حلول عملية ومستعجلة لتحسين البنية التحتية، وفك العزلة عن الدواوير المتضررة، وضمان ظروف ملائمة لتمدرس أبناء المنطقة، بما يعزز فرص التنمية والعدالة المجالية.























