اهتزت جماعة بني زولي بإقليم زاكورة، صباح اليوم الثلاثاء، على وقع حادث مأساوي بعد العثور على جثة طفل قرب ساقية مائية ، في ظروف لا تزال يلفها الغموض.
وبحسب معطيات أولية، يرجح أن تكون الجثة للطفل الذي اختفى قبل نحو عشرة أيام بدوار تابع للمنطقة، بعدما غادر منزل أسرته واختفى عن الأنظار، ما أثار حينها حالة من القلق والترقب في صفوف الساكنة التي شاركت في عمليات البحث عنه.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى مكان الحادث، حيث باشرت المعاينات الضرورية، فيما جرى فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن ملابسات الحادث وتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.
وخلف هذا الحادث حزنا عميقا في صفوف ساكنة المنطقة، التي تنتظر نتائج التحقيقات لمعرفة حقيقة ما جرى.























