الغضب ينتقل للملاعب… مغاربة يرفضون تطاول المسلسلات الرمضانية على قيم “التمغرابيت” و استغلال الفن لضرب الدين

الغضب ينتقل للملاعب… مغاربة يرفضون تطاول المسلسلات الرمضانية على قيم “التمغرابيت” و استغلال الفن لضرب الدين

أثار عرض الجزء الثالث من بنات لالة منانة خلال الموسم الرمضاني الحالي موجة واسعة من الجدل بين فئات من الجمهور المغربي، التي عبرت عن استيائها من بعض المشاهد والرسائل التي يتضمنها العمل، معتبرة أنها لا تنسجم مع القيم الأسرية والاجتماعية التي يتمسك بها المجتمع المغربي.

وعاد المسلسل إلى الشاشة بعد أكثر من عشر سنوات من توقفه، إلا أن حلقاته الأخيرة فتحت نقاشا حادا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رأى منتقدون أن بعض الشخصيات والسلوكيات المقدمة في العمل تسيء لصورة المرأة ولا تعكس طبيعة العلاقات داخل الأسرة المغربية.

ولم يقتصر الجدل على الفضاء الرقمي فقط، بل امتد إلى الملاعب الرياضية، بعدما رفعت جماهير خلال مباراة المغرب التطواني ووداد تمارة بملعب سانية الرمل لافتة تنتقد ما وصفته بتدهور المحتوى التلفزيوني خلال شهر رمضان، معتبرة أن بعض البرامج “تضر بقيم المجتمع”.

في المقابل، يرى متابعون آخرون أن المسلسل يطرح قضايا اجتماعية واقعية تستحق النقاش، حتى وإن كانت صادمة أحيانا. وبين الرأيين، يتواصل النقاش حول مسؤولية القنوات التلفزيونية في تقديم أعمال درامية تحترم الخصوصية الثقافية للمجتمع المغربي، خاصة خلال شهر رمضان الذي يرتبط لدى المغاربة بقيم الأسرة والتماسك الاجتماعي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة