حميد الخلوقي
تعرف حديقة الذهب الأولمبي، المعروفة لدى ساكنة المدينة باسم “حديقة تمكنونت”، اهتماما متجددا بعد إشراف والي جهة بني ملال خنيفرة على مشروع إعادة تهيئتها، وهو ما أعاد الأمل إلى قلوب الملاليين في أن ترى هذه الفضاءات الخضراء حلة جديدة تليق بمكانتها ورمزيتها داخل المدينة.
غير أن سكان بني ملال يطالبون بأن تكون الأشغال المرتقبة هذه المرة مختلفة عن سابقاتها، وأن تعتمد على خطط هندسية دقيقة ورؤية متكاملة، بعدما خضعت الحديقة لعدة عمليات تهيئة سابقة لم ترق إلى مستوى تطلعات المواطنين.
فقد ظلت مشاكل الإنارة الباهتة قائمة، وانتشار الكلاب الضالة كما أن المسالك الداخلية سرعان ما تتدهور وتتحول إلى برك مائية مع كل تساقطات مطرية أو حتى أثناء عمليات السقي، ما يعيق تنقل الزوار ويشوه جمالية المكان.
كما يثير موضوع “الكيوسكات” الكثير من علامات الاستفهام، بعدما فشلت التجارب السابقة بشكل واضح، وضاعت فيها أموال عمومية دون تحقيق الأهداف المرجوة، حيث تعرض بعضها للإهمال أو التخريب بل وحتى للاحتراق، في غياب تصور واضح لتدبير هذا المرفق الحيوي.
ومن أبرز النقاط التي يلفت إليها المواطنون انتباه والي الجهة، مسألة الحوض المائي الواسع الذي يتوسط الحديقة، والذي لا يبدو مناسبا لاحتواء الماء في ظل وجود أشجار تعلوه وتتسبب في تساقط الأوراق داخله، مما يحوله إلى بركة آسنة ومستنقع تتكاثر فيه الضفادع والحشرات، ويؤثر سلبا على المنظر العام وعلى راحة الزوار.























