يوسف.أ
احتضن مقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ببني ملال، يوم الخميس 26 فبراير، لقاء تواصليا نظمه المكتب الوطني لـالنقابة الوطنية للصحة CDT، بحضور مسؤولي المكتب الإقليمي والمكاتب المحلية بكل من بني ملال وتادلة والقصيبة، وذلك في إطار تعزيز الدينامية التنظيمية وتقوية جسور التواصل مع القواعد النقابية.
وشهد اللقاء عرضا شاملا قدمه الكاتب الوطني للنقابة، الدكتور مصطفى الشناوي، استعرض فيه مستجدات القطاع الصحي بالمغرب، مسلطا الضوء على التحولات البنيوية التي تعرفها المنظومة الصحية الوطنية وانعكاساتها على أوضاع الشغيلة الصحية.
وركز العرض على تحصين المكتسبات وتعزيزها، مع التأكيد على ثوابت الدفاع عن حقوق العاملين بالقطاع، كما تطرق إلى أبرز النقاط التفاوضية العالقة ضمن الملف المطلبي، مستعرضا آفاق العمل النقابي في المرحلة المقبلة. ولم يغفل اللقاء التحديات الميدانية المرتبطة بالقوانين المؤطرة للمنظومة الصحية الجديدة، خاصة ما يتعلق بتأثيرها على الموارد البشرية وظروف الاشتغال.
وعلى المستوى التنظيمي، شكل اللقاء مناسبة للاستماع إلى مداخلات ممثلي المكاتب المحلية، الذين عرضوا جملة من الإكراهات والتحديات التي يواجهها المهنيون على الصعيد المحلي، مؤكدين أهمية رص الصفوف وتقوية الهياكل التنظيمية لمواجهة مختلف التحديات الراهنة.
وتميز اللقاء بنقاش جاد ومسؤول يعكس درجة عالية من الوعي والانخراط لدى مناضلي ومناضلات الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، حيث تم التأكيد في ختام الأشغال على التمسك بمطالب الشغيلة الصحية، وفي مقدمتها تحسين الأجور، والتعويض عن الأخطار المهنية، وصرف التعويضات المجمدة، فضلا عن تجويد ظروف العمل بما يضمن كرامة الموظف وجودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
و نوه الحاضرون بالدينامية التي تعرفها المكاتب المحلية ببني ملال وتادلة والقصيبة، وكذا بالمجهودات التي يبذلها المكتب الإقليمي في تأطير المناضلين وتعزيز الحضور النقابي بالجهة، مؤكدين أن المرحلة تقتضي مزيدا من التعبئة والوحدة للدفاع عن حقوق ومكتسبات الشغيلة الصحية.























