شهد ملف الدولي المغربي أشرف حكيمي تطورا لافتا تزامنا مع إحالته إلى المحاكمة في فرنسا، بعدما كشف فريق دفاعه معطيات اعتبرها كفيلة بتغيير مسار القضية.
وأفادت محامية اللاعب، في بيان رسمي، بأن المشتكية امتنعت عن الخضوع لفحوصات طبية وتحاليل للحمض النووي، كما رفضت تمكين المحققين من الولوج إلى معطيات هاتفها أو تحديد هوية شاهد رئيسي، وهو ما اعتبره الدفاع عرقلةً لمسار التحقيق.
و أشار البيان إلى أن تقارير الخبرة النفسية لم تسجل مؤشرات صدمة أو آثار نفسية مرتبطة بالوقائع المصرح بها، لافتاً إلى وجود تناقضات في رواية الطرف المشتكي، وفق ما خلصت إليه الخبرة.
الدفاع لم يستبعد أيضاً وجود خلفيات مادية وراء القضية، مستنداً إلى رسائل نصية قال إنها تتضمن حديثاً عن مخطط لاستهداف ممتلكات اللاعب، معتبراً ذلك دليلاً على محاولة استغلال الملف لتحقيق مكاسب شخصية.
وفي المقابل، أكد دفاع حكيمي ثقته في القضاء الفرنسي، مشددا على أن اللاعب يخوض هذه المرحلة بعزيمة كاملة لإثبات براءته، في انتظار ما ستسفر عنه جلسات المحاكمة المرتقبة التي يُتوقع أن تشهد عرضاً تفصيلياً للأدلة من الجانبين.























