ببالغ الحزن والأسى، تلقت الأسرة التعليمية نبأ وفاة الأستاذة سعاد أسيف، التي كانت تزاول مهامها التربوية بـمجموعة مدارس سيدي يعقوب، مخلفة وراءها أثرا طيبا في نفوس زميلاتها وزملائها وتلامذتها وكل من عرفها.
وقد شكل هذا المصاب الجلل صدمة كبيرة داخل المؤسسة التعليمية، حيث عرفت الفقيدة بتفانيها في أداء رسالتها التربوية، وبحسن أخلاقها وعلاقاتها المهنية المتميزة، ما جعل خبر رحيلها يخيم بأجواء من الحزن والأسى في صفوف الأسرة التعليمية.
وبهذه المناسبة الأليمة، تقدم المدير الإقليمي المكلف، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة أطر وموظفي المديرية الإقليمية، بأصدق عبارات التعازي وأخلص مشاعر المواساة إلى أسرة الفقيدة الصغيرة والكبيرة، وإلى زميلاتها وزملائها ومعارفها، سائلين الله تعالى أن يتغمد الراحلة بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته، ويلهم أهلها وذويها جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.























