حميد الخلوقي
عرف سمك السردين، الذي ظل لعقود خيارا غذائيا أساسيا للأسر المغربية محدودة الدخل، موجة ارتفاع غير مسبوقة في الأسعار خلال شهر رمضان الجاري، ما أثار موجة استياء واسعة في صفوف المستهلكين.
فبينما استقر ثمن الكيلوغرام في مدن ساحلية مثل الدار البيضاء والجديدة في حدود 15 درهما، قفزت الأسعار في مدن داخلية إلى مستويات مرتفعة، من بينها بني ملال، حيث تراوح سعر السردين بين 30 و35 درهما للكيلوغرام في عدد من الأسواق المحلية.
ويرجع مهنيون هذا الارتفاع إلى زيادة الطلب مع بداية الشهر الفضيل وارتفاع تكاليف النقل واللوجستيك، في حين يرى متتبعون أن تعدد الوسطاء واختلال سلاسل التوزيع يساهمان في مضاعفة الأسعار قبل وصولها إلى المستهلك.
وأمام هذا الوضع، طالب فاعلون في مجال حماية المستهلك بتشديد المراقبة وضبط هوامش الربح، حماية للقدرة الشرائية للمواطنين، خاصة وأن السردين يعد “الملاذ الأخير” في ظل غلاء اللحوم الحمراء والبيضاء.























