العربي مزوني// صورة من الأرشيف
تتواصل معاناة ساكنة بني ملال بسبب الروائح الكريهة المنبعثة من المطرح البلدي، والتي باتت تصل إلى أحياء بعيدة مثل التقدم، والمسيرة، والمظهر، والحربولية وغيرها، مخلفة استياء واسعا في صفوف المواطنين.
وأكد عدد من السكان أن هذه الروائح أصبحت لا تطاق، خاصة خلال فترات المساء، حيث تجبر العديد من الأسر على إغلاق النوافذ بشكل دائم، في ظل تزايد انتشار الحشرات وما يرافق ذلك من مخاوف صحية وبيئية.
وطالب المتضررون من والي جهة بني ملال خنيفرة بالتدخل العاجل لإيجاد حل جذري لهذا المشكل الذي طال أمده، داعين إلى اتخاذ إجراءات عملية للحد من انبعاث الروائح وتحسين تدبير المطرح بما يحفظ كرامة وصحة الساكنة.
وتأمل الساكنة أن تجد شكاياتها صدى لدى الجهات المسؤولة، وأن يتم التحرك في أقرب الآجال لرفع هذا الضرر البيئي الذي أضحى يؤرق يومياتهم.























