مولاي محمد الوافي
أكدت معطيات رسمية أن القنوات الوطنية المغربية واصلت تألقها مع انطلاق شهر رمضان 2026، محافظة على ريادتها في المشهد السمعي البصري الوطني. فقد استحوذت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة وقنواتها إلى جانب القناة الثانية على 70.4 في المائة من حصة المشاهدة خلال وقت الذروة، مقابل 70 في المائة خلال السنة الماضية، في مؤشر واضح على ثقة الجمهور في البرمجة الوطنية.
وسجلت القناة الثانية أداء لافتا، إذ بلغت حصتها 42.4 في المائة في وقت الذروة، بارتفاع ملحوظ مقارنة برمضان 2025، كما حققت نسبة مشاهدة يومية وصلت إلى 31.8 في المائة، مؤكدة مكانتها كخيار أول لدى الأسر المغربية خلال الشهر الفضيل.
وعلى مستوى الإنتاجات الدرامية والكوميدية، استقطب الجزء الثالث من مسلسل بنات لالة منانة أكثر من 12 مليون مشاهد في حلقته الأولى، بينما حققت سلسلة يوميات محجوبة والتيبارية متابعة قوية تجاوزت 10 ملايين مشاهد. كما لقي مسلسل حكايات شامة إقبالا واسعا، إلى جانب العمل الاجتماعي هاديك حياتي، في حين واصل مسلسل ليلي طويل جذب جمهور السهرة في جزئه الثاني.
وامتد النجاح إلى المنصات الرقمية، حيث حققت القناة الثانية نحو 8 ملايين مشاهدة في ظرف 14 ساعة فقط، ما يعكس فعالية استراتيجيتها الرقمية ومواكبتها لتطور عادات المشاهدة لدى المغاربة.
لكن وفي المقابل اعتبر عدد واسع من المغاربة أن القنوات مفروضة عليهم وقت الإفطار، وليس لهم خيار اخر لمتابعة البرامج والمسلسلات، رغم أن هذه الانتاجات تفتقد للإبداع، وتتسم ب “الحموضة” في أغلبها، مما يستوجب على هذه القنوات المزيد من تطوير نفسها عبر انتاجات ترقى الى مستوى تطلعات المشاهدين.























