مولاي محمد الوافي
عبرت شريحة واسعة من المغاربة عن ارتياحها الكبير عقب عودة العمل بالتوقيت القانوني للمملكة (توقيت غرينتش)، معتبرين أن هذا القرار خلف آثارا إيجابية على صحتهم الجسدية والنفسية، وساهم في تحسين تدبيرهم اليومي للوقت.
وأفاد عدد من المواطنين أن العودة إلى التوقيت القانوني خففت من معاناة الاستيقاظ المبكر في الظلام، خاصة لدى التلاميذ والموظفين، كما ساهمت في تحسين جودة النوم وتقليص مستويات التوتر والإجهاد المرتبطة بتغيير الساعة.
وفي المقابل، جدد العديد من المغاربة مطالبهم للحكومة بضرورة العدول عن اعتماد الساعة الإضافية بشكل دائم، والإبقاء على توقيت غرينتش طوال السنة، لما له من انعكاسات إيجابية على نفسية المواطنين وتوازنهم الاجتماعي والأسري.
وتتواصل النقاشات المجتمعية حول جدوى الساعة الإضافية، في ظل دعوات متزايدة إلى اعتماد مقاربة تشاركية تأخذ بعين الاعتبار مصلحة المواطنين وظروفهم اليومية.























