يتجه الاتحاد الأوروبي نحو اعتماد مقاربة جديدة في سياسة التأشيرات عبر منح تأشيرات “شينغن” متعددة الدخول قد تصل صلاحيتها إلى عشر سنوات، في خطوة تهدف إلى تسهيل تنقل المسافرين المنتظمين ودعم جاذبية أوروبا اقتصاديا.
وتسعى بروكسيل من خلال هذا التوجه إلى تعزيز موقعها في سباق استقطاب السياح ورجال الأعمال، خاصة في ظل المنافسة المتزايدة مع قوى اقتصادية كبرى مثل الولايات المتحدة وكندا. وترتكز الخطة على منح التأشيرات طويلة الأمد للأشخاص الذين يتوفرون على سجل سفر منتظم ومخاطر هجرة منخفضة، ما من شأنه تقليص الضغط على القنصليات وتسريع معالجة الطلبات.
وفي المغرب، بدأت ملامح هذا التوجه تظهر عبر تحيين الإجراءات داخل القنصليات الفرنسية، حيث يجري اعتماد تدابير جديدة لتحسين الشفافية وتسريع دراسة الملفات، مع ترقب إدخال حلول رقمية متطورة في أفق سنة 2026.























