بشرى سارة لساكنة قصبة تادلة وإقليم بني ملال…  اتفاقية كبرى ترى النور لترميم وتهيئة القصبة الإسماعيلية التاريخية بدعم ومجهود من والي الجهة محمد بنرباك

هيئة التحرير17 فبراير 2026
بشرى سارة لساكنة قصبة تادلة وإقليم بني ملال…  اتفاقية كبرى ترى النور لترميم وتهيئة القصبة الإسماعيلية التاريخية بدعم ومجهود من والي الجهة محمد بنرباك

حميد الخلوقي

في خطوة طال انتظارها من طرف ساكنة قصبة تادلة والمهتمين بالتراث المحلي، تقرر إدراج اتفاقية شراكة لترميم وتهيئة القصبة الإسماعيلية ضمن جدول أعمال دورة مارس المقبلة لمجلس جهة بني ملال خنيفرة، تمهيدا للمصادقة عليها والشروع في إعادة الاعتبار لهذه المعلمة التاريخية العريقة.

ويأتي هذا القرار استجابة لانتظارات واسعة عبر عنها المواطنون عبر عدد من المنابر الإعلامية بينها موقع تاكسي نيوز، حيث شكلت وضعية القصبة وما آلت إليه من تدهور مصدر قلق للساكنة الغيورة على تراث مدينتها.

وقد كان لوالي الجهة دور محوري في تحريك هذا الملف، بعدما قام بزيارة ميدانية إلى القصبة، ووقف شخصيا على حجم الإهمال الذي طالها، معبرا عن التزامه بمتابعة وضعيتها إلى حين إنقاذها من الضياع.

هذا التفاعل الإيجابي ترجم عمليا بإدراج مشروع الترميم والتهيئة ضمن أشغال مجلس الجهة، في خطوة تعكس حرص السلطات الجهوية على حماية الموروث التاريخي وصيانته للأجيال القادمة.

وينتظر أن يشكل هذا المشروع نقلة نوعية في مسار تثمين التراث المحلي، لما سيساهم به من إعادة الجمالية والرونق المعماري للقصبة، التي صمدت لقرون شاهدة على حقب تاريخية مهمة.

و يرتقب أن يكون لعملية الترميم أثر مباشر على تنشيط الحركة السياحية بمدينة قصبة تادلة، عبر إدماج القصبة ضمن المسارات السياحية والثقافية، مما سيفتح آفاقا اقتصادية جديدة لفائدة الساكنة، ويعزز مكانة المدينة ضمن الخريطة السياحية الجهوية.

إن إدراج هذا المشروع يشكل رسالة واضحة مفادها أن حماية التراث مسؤولية جماعية، وهو ما جسده والي الجهة من خلال تفاعله الجدي ووفائه بالوعد الذي قطعه أمام المواطنين خلال زيارته لقصبة تادلة و خطوة تستحق الإشادة، وتفتح باب الأمل أمام مشاريع أخرى تعيد الاعتبار لذاكرة الإقليم وهويته التاريخية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة