محمد الفاسي/ الصورة تعبيرية من الارشيف
يعرف المركز الجهوي لتصفية الدم بمدينة بني ملال دينامية مهنية وإنسانية لافتة، بفضل مجهودات طاقم طبي وتمريضي يقوده الطبيبة المقتدرة رباب موهوب، التي استطاعت، رفقة فريقها، أن تجعل من هذا المرفق الصحي نموذجا يحتذى به في جودة الخدمات وحسن الاستقبال.
ويجمع عدد من المرضى وذويهم على الإشادة بالمستوى العالي من المهنية والمسؤولية الذي يطبع أداء الطبيبة المشرفة والطاقم التمريضي، مؤكدين أن العناية الطبية المقدمة لا تقتصر فقط على الجانب العلاجي، بل تمتد لتشمل المواكبة النفسية والدعم المعنوي، وهو ما يخفف عنهم وطأة المعاناة المرتبطة بحصص تصفية الدم الدورية.
وحسب شهادات متطابقة، فإن الطبيبة تحرص على التتبع الدقيق للحالات الصحية للمرضى، مع اعتماد مقاربة تواصلية قائمة على الإصغاء والتوجيه، ما يعزز الثقة ويخلق جوا من الاطمئنان داخل المركز. كما يشكل الطاقم التمريضي سندا أساسيا في هذه المنظومة، من خلال تفانيه في العمل واستعداده الدائم لخدمة المرضى بروح إنسانية عالية.
ويؤكد متتبعون للشأن الصحي بالجهة أن نجاح المركز الجهوي لتصفية الدم ببني ملال يعكس أهمية الاستثمار في الكفاءات الوطنية، ودعم الأطر الصحية التي تشتغل في صمت، بعيدا عن الأضواء، واضعة صحة المواطن وكرامته في صلب أولوياتها.
واعتبر عدد من المرضى ذلك صورة مشرقة تعكس ما يطمح إليه المغاربة من خدمات صحية عمومية قائمة على الكفاءة، والانضباط، والبعد الإنساني، وتجسد نموذجا إيجابيا يستحق كل التنويه والتقدير.























